قال الدكتور رضا عبد السلام، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة بكلية الحقوق جامعة المنصورة، ومحافظ الشرقية،إن شهادات الـ14% التي أصدرها بنكا الأهلي ومصر، بعد وقف العمل بشهادات الـ18%، ليست مغرية وغير مشجعة للمواطنين لعدة أسباب.
وأوضح رضا عبد السلام، في فيديو عبر صفحته على "اليوتيوب" أنه كان من المفترض عند إلغاء شهادات الـ18% طرح شهادات قريبة منها كمرحلة أولى، وكان لا بد من التدرج في النزول بنسبة العائد لتكون 17% أو 16%.
وتوقع رئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة، أن طرح شهادات الـ14% لن يترتب عليه طفرة في انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري، مشيرًا إلى أنه كان لا بد من طرح شهادات 16% بدلا من 14%، بسبب ارتفاع معدل التضخم الذي اقترب من 14%.
وتابع رضا عبد السلام، أنه كان من المفترض إصدار شهادات بسعر أعلى من معدل التضخم لتحفيز المواطنين على الإقبال على هذه الشهادات، مستنكرا طرح بعض البنوك شهادات 12% أو 13%.
وأشار إلى أن طرح شهادات 15% أو 16% كانت ستحفز المواطنين على الاستثمار في هذه الشهادات، مؤكدا ضرورة مشاركة البنوك في زيادة الاستثمار.
وقال رئيس قسم الاقتصاد، إن البنوك حققت أرباحا هائلة من كسر الشهادات القديمة لاستفادة أصحابها من شهادات الـ18%.
وأوضح رضا عبد السلام، أن الهدف من رفع سعر الفائدة الحفاظ على قوة العملة الوطنية والاستثمار في الجنيه إلى جانب مواجهة أزمة التضخم.
وأكد أن سبب ارتفاع الأسعار حاليا هو زيادة أسعار المنتجات المستوردة، موضحا أن الحل في الإنتاج وإزالة معوقات الاستثمار ليشعر المواطن بتحريك عجلة الإنتاج والاقتصاد.
اترك تعليق