كلمات: ابن الرافدين: طه مؤيد خضر العراقي ....أجلس في جحرتي ..وأكتب لك كلماتي ...._x000D_
لعلها تكون لي أخر أمنياتي ...._x000D_
أكتب لك ...وشرارات نيران اعدائي تنير لي ظلمتي .... واصرخ باسمك كلما اقتربت سكرات موتي._x000D_
فالموت يراقبني بصمت، والطيور تحوم من حولي لتلتهم أحشائي.._x000D_
ارحمي قلبي...وارأفي بفؤادي الممزق من ولع آهاتي ...وA275;تسمحي لقلبك أن ينساني ..._x000D_
فطيفك عشش في كل أحلامي ... وصرت أراكِ حتى في رصاص أعدائي فآمل من ربي أن تجتاح دروعي وتنام في وسط أضلاعي ..._x000D_
سأموت وأنا فخورا" بضم رفاتي كشهيد مات فداء لبلادي .... ومع ذلك A275; تيأسي_x000D_
فلعلكِ ستسمعين صوت باب داركِ_x000D_
يدق بدقات قلبي ...ولهفتي تفوح من صدري A275;ن اراكِ وامسح عرق جبيني بثيابك . تريني صامدا أحمل سلاحي وأرتمي كطفل بأحضانك وأنسى برد غربتي ... وأنعم بذاك الدفء الذي حرمتني منه مرارة أيامي .... المرسل ....حبيبك ...
اترك تعليق