اكد الشيخ عويضة عثمان ان الصلاة تزال صحيحة مادام لم يكن هناك ترك لاحد الاركان فأذا جاء المصلى بكافة اركان الصلاة فليس عليه اعادتها
واشار الى ان ترك السجود للسهو لا يؤثر فى صحة الصلاة فالعبرة كما بأكتمال الاركان
جاء ذلك فى طيات الاجابة على سؤال جاء الى دار الافتاء جاء فيه "امام جاء بأربع ركعات ثم قام للخامسة فسبح المصلين فنزل للتشهد ولم يسجد سجود السهو هل الصلاة صحيحة
حكم الصلاة مع نسيان احد الاركان كالسجود
وحول السهو عن احد الاركان قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية إن نقص المسلم في صلاته بأن ترك ركنا من أركان الصلاة كالركوع أو السجود, وجب عليه أن يأتي به طالما لم يتلبس بالركعة التي بعدها ثم يسجد للسهو فإن تلبس بركعة أخرى وجب عليه أن يأتي بركعة جديدة خلاف التي ترك منها ركوعا أو سجودا ثم يسجد للسهو.
موضع سجود السهو وما يقال فيه
قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى ان سجود السهو سنة من تركه صلاته صحيحة وقد شرع لجبر خلل الصلاة من زيادة او نقصان يحققه المصلي عندما يسجد سجدتين بعد التشهد الأخير وقبل التسليم وهيئته هيئة سجود الصلاة ويقال فى سجدتى السهو من الذكر والدعاء ما يقال في السجود "سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات"
واجمع العلماء انه يشرع سجود السهو في الحالات الآتية إذا سلم قبل إتمام الصلاة، وعند الزيادة عن الصلاة، وعند نسيان التشهد الأول، أو نسيان سنة من سنن الصلاة ، وعند الشك في عدد ركعات الصلاة، كان شك، صلى واحدة أو اثنتين، يجعلها واحدة، ويسجد للسهو .
اترك تعليق