يعتبر نادى ليفربول الانجليزى واحد من أقدم الأندية في إنجلترا والعالم، فقد تأسس في عام 1892 في المدينة التي تحمل اسمه، وكان الفضل في تأسيسه لجون هولدينج الرئيس الأول للنادي، وذلك بعد الخلاف الذي كان بينه وبين إيفرتون الفريق الثاني للمدينة، فبنى معلب آنفيلد وأسس الريدز للعب فيه.
ويعد ليفربول هو أنجح فريق إنجليزي في أوروبا عبر التاريخ، فهو أكثر فريق حصل على الدوري الأوروبي ودوري الأبطال وكأس السوبر الأوروبي.
وصل ليفربول لنهائي دوري أبطال أوروبا 9 مراتٍ من قبل, حقق الريدز دوري أبطال أوروبا 6 مراتٍ من قبل كانت آخرها موسم 2018- 2019، وهو أكثر فريق إنجليزي فاز بالبطولة في التاريخ، وهو الثالث في ترتيب أكثر الفرق فوزًا بالكأس بالتساوي مع بايرن ميونخ - بعد ريال مدريد (13) وميلان (7).
فاز أبناء آنفيلد بلقبهم الأول عام 1977، عندما انتصروا على بوروسيا مونشنجلادباخ في النهائي في روما، وفي العام التالي نجحوا في الحفاظ على اللقب بعد فوزهم في النهائي على كلوب بروج في ويمبلي.
.jpg)
اللقب الرابع 1984
حقق نادى ليفربول الفوز بهدف نظيف على ريال مدريد فى باريس، 27 مايو 1981
ليفربول يتعادل 1-1 مع روما فى الوقت الأصلى ويفوز 4-2 بركلات الترجيح فى روما، 30 مايو 1984
شارك ليفربول في كأس أوروبا عام ,1984 بعد فوزه بكأس الاتحاد، لكن مهمتهم للوصول للنهائي كانت أكثر صعوبة.
تولى جو فاجان مهمة تدريب الفريق بعد اعتزال بيسلي في 1983، وكان يمتلك فريقاً رائعاً بوجود إيان راش وروني ويلان وبروس جروبيلار.
تقدم الريدز مبكراً في الأوليمبيكو عن طريق نيل الذي سبق له التسجيل في نهائي 1977، لكن روما عادل النتيجة قبل انتهاء الشوط الأول، واستمر التعادل حتى انتهاء المباراة، فلجأ الفريقان للأشواط الإضافية التي انتهت بنفس النتيجة، فخاض الفريقان ركلات الجزاء التي رجحت كفة الفريق الإنجليزي.
وشعر جمهور ليفربول بالخطر عندما أضاع ستيف نيكول ركلة الترجيح الأولى وسجل أجوستينو دي بارتولومي للجيالوروسي، لكن جروبيلار تألق بعد ذلك وتسبب في إضاعة برونو كونتي وفرانشيسكو جراتسياني ركلتي جزاء للذهاب، فذهب اللقب للريدز للمرة الرابعة في تاريخه.
اترك تعليق