يفضل عصام يوسف لقب الروائي حين تناديه أو تقدمه ورغم تألقه في أكثر من دور كنجاحه مثلا في برنامجه الشهير " العباقرة" وكذلك كتابته للسيناريو وغيره من الوجوه الإبداعية لكن لقب الروائي هو الأحب إلى قلبي لاسيما أنه دارس الأدب الإنجليزي ومؤلف أكثر الروايات مبيعا منذ صدورها وهي رواية " ربع جرام" الجمهورية أون لاين التقت به على هامش مشاركته في مهرجان الشارقة القرائي متحدثا عن أهمية التكنولوجيا ودور السوشيال ميديا في حياتنا لاسيما في حياة أطفالنا ومالها من سلبيات وإيجابيات تدريس التكنولوجيا
بدأ يوسف حديثه معنا قائلا لابد أن تكون السوشيال ميديا والتكنولوجيا بشكل عام يكون مادة تدرس للأطفال في المدارس لكي يعرفوا ويتعلموا أهميتها وكيفية الاستفادة منها وتجنب سلبياتها وذلك على أيدي مختصين
ولفت إلى قيمة الوقت المهدر في التصفح والتواصل قائلا: "الوقت من ذهب" جملة تربينا عليها والآن هناك تطبيقات ترسل لك تقريرا يوميا بالوقت الذي قضيته على السوشيال ميديا فلابد أن تتعامل مع وقتك بوعي ودون إسراف
اختصار المسافات
وسائل التواصل سهلت الكثير من أمور حياتنا واختصرت المسافات ووفرت المعلومات بالبحث السريع عن المعلومة مهما كانت صعبة وهذا أمر فارق مع هذا الجيل ويمكن القول إن السوشيال ميديا هي موضوع الساعة وهي الحاضر والمستقبل فالتكنولوجيا هي العمود الفقري للمستقبل
لكن لتلافي سلبياتها لابد أن يتصدى المختصون في التكنولوجيا للأمر وأن يشرحوا للأطفال والأجيال الجديدة كيفية الاستفادة منها كوسيلة والنجاة من فخ سلبياتها
سبب انتشاري
وعن دور السوشيال ميديا في مشواره قال يوسف : ساعدتني كثيرا وكان لها دور كبير في نجاحي وانتشاري حين أصدرت في 2008روايتي "ربع جرام" حيث بدأ القراء يكتبون عنها على صفحاتهم وعلى "جود ريدز" ويشيرون إليها ومازالت حتى الآن رواية ربع جرام تطبع وتوزع وتحقق أعلى مبيعات بسبب تلك البداية القوية.
أضاف عصام التكنولوجيا صارت علما" علم التكنولوجيا" يدرس ولها تفاصيلها ومناهجها التي تؤطر التعامل معها في الأكاديميات والجامعات العالمية وصار هناك "سايبر سيكيورتي" وعلينا أن نتعلم كيف نحمي بناتنا وأطفالنا من التعامل مع السوشيال ميديا
تأثيرها على الأدب
السوشيال ميديا قربت الكتاب من القارئ وساعدت على إنتاج أدبي غزير لكنه للأسف ضعيف فلها مميزاتها وعيوبها ونحن نفتقد المراجع الأدبي في دور النشر وعن نفسي ظللت أراجع روايتي ربع جرام 6 شهور وحين كنت أراجع مع مسئول الدار روايتي "2 ظباط" قال لي المراجع الأدبي للدار " إنت أحسن كاتب في مصر" فدهشت وسألته لماذا؟ فأجابني لأنك الوحيد الذي تستمع للرأي وتقبل التغيير والتعديل عكس الكتاب الآخرين
وأضاف يوسف موضحا طريقته في استطلاع الآراء في عمله الجديد : لو أرسلت فصلا من رواية جديدة لصديق طلبا لرأيه وقال لي حلو: لن أرسل له مرة أخرى
اترك تعليق