تلعب الدمى والعرائس والمجسمات العملاقة دورا كبيرا في إنجاح مهرجان الشارقة القرائي للطفل فهي أول ما يلفت انتباه الأطفال بأشكالها وألوانها المختلفة
حيث يجري عليها الأطفال يسلموا عليها ويلاعبوها ويلتقطون الصور السيلفي معها في أجواء من الفرح والسعادة، وتتبع الأطفال خطوات الدمى العملاقة لشخصيات المهرجان الكرتونية، التي تجوب يوميا القاعات والردهات، ترافقها أنغام موسيقية، وتحيط بها عدسات التصوير وهواتف الزوّار، لتوثيق عفوية اللحظة، ومصافحة هذه الشخصيات للأطفال والرقص واللعب معها
وفضلا عن البهجة التي تنثرها تلك الدمى والعرائس وسط الزوّار وهم يجوبون أركان وأجنحة المهرجان المبتكرة والمتنوعة، لكنها كذلك تقوم بدور أكثر أهمية إذ تحمل في الغالب وسط بهجتها تلك للطفل رسائل معرفة متنوعة ومتعددة أو تحمل الطفل وفكره وخياله إلى بوابة التفكير وتضعه على عتبات الخيال حيث تحمل هذه الدمى كتباً، وبعضها على شكل كتاب فعلا وأقلام ملونةً، أو يحمل الألوان واللوحات وغيرها من المضامين التي تورط الطفل في حب الجمال والدخول لعوالم القراءة والمعرفة بأسهل وأيسر الطرق
وقد تتبع الأطفال في اليومين الماضيين من المعرض المقام الآن في " إكسبو" خطوات الدمى العملاقة لشخصيات المهرجان الكرتونية، التي جابت القاعات والردهات، ترافقها أنغام موسيقية، وتحيط بها عدسات التصوير وهواتف الزوّار، لتوثيق عفوية اللحظة، ومصافحة هذه الشخصيات للأطفال والرقص واللعب معها. وتتجول وهي تطالع وتلفت انتباه الصغار إلى أهمية المعرفة وأثرها المهم على حياتهم.
وتعتبر هذه الشخصيات من رموز "مهرجان الشارقة القرائي للطفل"، وتشارك دماها المجسمة في إطار تفاعلي وسط الأنشطة المتنوعة لترسيخ فكرة القراءة، وتربط الأطفال بعالم الكتب
اترك تعليق