واقعة هروب مستريح البصيلية كانت الأكبر والأكثر انتشارا بمحافظة أسوان في ظل الشهرة الكبيرة التي اكتسبها خلال الشهور الأربعة الأخيرة والتي تحول خلالها من مجرد سائق "توك توك" إلي أكبر مستريح في أسوان وأصبح يمتلك مبالغ ضخمة جدا كان ينشر مقاطع فيديو لها على صفحات التواصل الاجتماعي لاحكام نصب شباكه على المواطنين علاوة على نشره لمقاطع فيديو أخري لقوافل من سيارات النصف نقل وهي تحمل أعدادا كبيرة من رؤوس الماشية التي يشتريها.
ومن بضعة أيام شهدت قرية الغنيمية بمركز إدفو إصابة أحد المستريحين ومقتل مساعده بطلقات نارية من مجهولين مما أثار حالة من التوتر والقلق الشديدين بين المواطنين.. وقبلها بأسابيع قليلة شهدت منطقة الحكروب في مدينة أسوان حدوث حالة من الهرج والمرج أيضا بسبب شائعة هروب أحد المستريحين المقيمين في الحكروب والذي يعمل في بيع وشراء السيارات والدراجات النارية.. وانتشرت فيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي بهجوم المواطنين على مقر هذا المستريح الهارب للحصول على أي شيء من ممتلكاته التي باعوها له.

يقول عبدالحميد موسي "من اهالي إدفو" إن المستريح في أسوان ليست ظاهرة جديدة ولكنها موجودة منذ نحو عام تقريبا لدرجة ان بعض المواطنين من ضحايا المستريحين قاموا برفع قضايا ضد عدد من هؤلاء النصابين وصدرت لصالحهم أحكام قضائية كان أخرها صدور 6 أحكام ضد مستريح هارب اسمه أحمد. ك باجمالي سنوات السجن ضده نحو 24 عاما قابلة للزيادة في ظل وجود قضايا أخري ضده حيث يقدر اجمالي المبالغ التي قام هذا المستريح بالحصول عليها من المواطنين نحو 80 مليون جنيه.
البنك" سائق "التوك توك"
يقول حسين أبوزيد "مهندس" إن واقعة هروب مستريح البصيلية مصطفي البنك ثم الطاهر حصاوي ثم إلقاء القبض عليهما بواسطة الأجهزة الأمنية كانت الأكثر انتشارا في ظل الشهرة الكبيرة التي اكتسبها كل منهما خلال الشهور الأربعة الأخيرة لدرجة ان مصطفي البنك على سبيل المثال تحول من مجرد سائق توك توك الي أكبر مستريح في أسوان وأصبح يمتلك مبالغ ضخمة جدا كان ينشر مقاطع فيديو لها على صفحات التواصل الاجتماعي لاحكام نصب شباكه على المواطنين علاوة على نشره لمقاطع فيديو أخري لقوافل من سيارات النصف نقل وهي تحمل أعدادا كبيرة من رؤوس الماشية التي يشتريها.
أضاف انه من بضعة أيام شهدت قرية الغنيمية بمركز إدفو إصابة احد المستريحين في هذه القرية ومقتل مساعده بطلقات نارية من مجهولين مما أثار حالة من التوتر والقلق الشديدين بين المواطنين، وقبلها من أسابيع قليلة شهدت منطقة الحكروب في مدينة أسوان حدوث حالة من الهرج والمرج أيضا بسبب اشاعة بهروب احد المستريحين المقيمين في الحكروب والذي يعمل في بيع وشراء السيارات والدراجات النارية وانتشرت فيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي بهجوم المواطنين على مقر هذا المستريح الهارب للحصول على اي شيء من ممتلكاتهم التي باعوها له.

قال سعد طلعت "من أهالي قرية البصيلية بمركز إدفو" أن المدعو مصطفي البنك الشهير بالمستريح هو شاب لا يتجاوز عمره 35 عامًا وكان محكومًا عليه من قبل في عدة قضايا و قضي عقوبته وخرج من السجن وكان يعمل سائق توك توك قبل أن يسافر فيما بعد للعمل بالإسكندرية.
أضاف: أن مصطفي البنك عاد إلي "البصيلية" مؤخرًا وبدأ في في شهر مارس الماضي يعلن في القرية التي يتبعها 14 نجعًا أنه سيقوم بتشيغل الأموال لمن يريد ذلك، وأن من يعطيه مبلغًا ماليًا سيرده له بعد فترة 21 يومًا مضاعفًا وهو ما يسمي بـ "الوعدة".

تابع: أن طريقة المستريح الجديد في النصب كانت مبتكرة بعض الشيء.. حيث أنه لم يكن يحصل من الناس على أموال نقدية بل كان يشتري منهم المواشي.. ولكن لم يكن يعطيهم مقابل البيع في وقتها بل كان يطلب منهم ترك المبلغ لفترة 21 يومًا ليحصلوا عليه مضاعفًا من الأرباح التي سيقوم بتشغيل أموالهم بها.
أكد أن مصطفي البنك بالفعل التزم برد الأموال مضاعفة لأول مجموعة أعطته المواشي وبدأ اسمه ينتشر في المحافظة كلها وفي أقل من شهر أصبح معظم أهالي أسوان والمحافظات المجاورة يأتون إليه لأخذ مواشيهم وتشغيل المال لهم واعطائهم الأرباح بعد 21 يومًا.
أشار إلي أنه بدأ في تشغيل العديد من أقاربه معه كمندوبين عنه وكل مندوب مسؤول عن جمع المواشي من قرية أو من نجع أو من منطقة وهذا المندوب هو المسؤول أمام أهل هذه المنطقة ويسألونه عن رد أموالهم بالأرباح المضاعفة بعد مرور فترة 21 يومًا علي تسليمها.
أوضح أن كل مندوب كان يحصل على أجر يومي من المستريح يصل لأكثر من 5 آلاف جنيه، مما جعل مئات الشباب يسعون إلي العمل معه وجلب مزيد من الضحايا له، حتي أنه هناك آخرين بدأوا يمارسون نشاط مصطفي البنك بأشكال مختلفة وظهر في المنطقة أكثر من 12 مستريح آخرين.

قال "محمد.م" من قرية المنصورية بمركز دراو أن المستريح نصب عليه في نصف مليون جنيه بعد انه سلمه 10 مواشي، أشار إلي أنه يعمل في الأصل تاجر مواشي ولكن ملتزم بديون وقرر بيع المواشي للمستريح ليأخذ قيمتها ضعف القيمة الأصلية بعد مرور 21 يومًا ولكن للأسف فقد كل شئ.. وأضاف : "أنا مش زعلان على نفسي لأن هو نصاب وأنا طماع .. بس انا زعلان على بتاع الناس اللي راح مني ونفسي ارجع بتاع الناس".
أما "علي.ع" فقال إنه شاب كان يفكر في الزواج ولكن أعباء الحياة والمغالاة في المهور والنفقات التي تحتجها الشقة التي يتمني تجهيزها جعله يحصل على قرض من البنك قيمته 300 ألف جنيه واعطاها للمستريح على وعد أن يردها له 600 ألف جنيه بعد 21 يومًا ولكن للأسف "كله راح".
اترك تعليق