ادانت وزارة الخارجية الأوكرانية الإجراءات التي تتخذها روسيا الاتحادية للتخلص من الحبوب التي قامت بمصادرتها بشكل غير قانوني من المزارعين الأوكرانيين. ويحاولون بيعها في الأسواق العالمية
.
نبّهت وزارة الخارجية الأوكرانية الدول المستهلكة إلى أن شحنات الحبوب التي تبيعها روسيا قد تحتوي جزئيًا أو كليًا على حبوب مسروقة تم الحصول عليها مؤخرأ مشيره الى ان أي دولة تشتري الحبوب المسروقة عن قصد هي متواطئة في تلك الجريمة
حسب المعلومات المتوافرة لدى الحكومة الأوكرانية، فإن الروس قد حصلوا على ما لا يقلّ عن 400-500 ألف طن من الحبوب التي تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار أمريكي. تنقل تقريباً جميع السفن المحملة بالحبوب والمغادرة من مدينة سيفاستوبول المنتجات الأوكرانية المسروقة على متنها.
هناك عدد كبير من شهادات المزارعين الأوكرانيين والأدلة الوثائقية التي تثبت سرقة روسيا للحبوب الأوكرانية وبينها:
- القرار الصادر عمّا يسمّى "بمجلس مدينة بيرديانسك" برقم 10-ب بتاريخ 07 مايو/أيار 2022م بشأن مصادرة القمح والشعير من شركة خاصة.
- البيان الصحفي الصادر عن الجمعية التشريعية لإقليم كراسنويارسك بروسيا الاتحادية برقم 379 (13593) بتاريخ 27 أبريل/نيسان 2022 بشأن قرار لجنة شؤون القرى والسياسة الزراعية حول مصادرة المحاصيل من المزارعين في محافظة خيرسون التي احتلتها القوات المسلحة الروسية بشكل مؤقت. كما أعرب رئيس اللجنة فلاديسلاف زيريانوف في تلك الوثيقة عن نوايا السلطات الروسية لتوسيع مثل تلك السياسة لتشمل مناطق أخرى من أوكرانيا.
- مقترحات وزارة الزراعة الروسية بشأن تأجيل تطبيق نظام المعلومات الحكومي الفيدرالي لمتابعة منشأ الحبوب ومنتجات تجهيزها لمدة عام واحد. كان إدخال نظام المعلومات الحكومي الفيدرالي ("الحبوب")، الذي قد طوّره "مركز التحليلات الزراعية" الروسي، يهدف إلى فرض الرقابة على استخدام الموارد الغذائية في روسيا، ولكن جراء العدوان العسكري الروسي على أوكرانيا أصبح ذلك النظام أمراً غير مرغوب فيه في روسيا الاتحادية بسبب ضرورة محاسبة الحبوب المصدرة بشكل غير قانوني من أراضي أوكرانيا.
اترك تعليق