"العيد فرحة.. أهلاً أهلاً بالعيد"، من أشهر الأغاني التي مازال الجمهور يستمع إليها حتي الآن، واشتهرت الفنانة صفاء أبوالسعود بالأعمال الفنية الخفيفة المرحة فقد نجحت مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في أكثر من عمل وتألقت ببرامج الأطفال مع "بابا شارو" و"ماما سميحة"، وبالتالي عندما قررت إدارة المنوعات في عمل أغنية للأطفال بمناسبة الاحتفال بقدوم العيد لتنمية الحس الديني والروحاني لديهم استعانت بالفنانة صفاء أبوالسعود التي كان لها تاريخ في أغاني الأطفال.
وفي عام 1982 خرجت أغنية "العيد فرحة" للنور من إنتاج التليفزيون .. حيث قام بكتابة الأغنية الشاعر عبدالوهاب محمد ولحنها الملحن جمال سلامة ليقوم المخرج مجدي أبوعميرة بتصويرها للتليفزيون.. حيث استعان بمجموعة مختلفة من الأطفال قاموا بمشاركة الفنانة في الغناء وسط الحدائق والمتنزهات لتصبح تلك الأغنية من أهم الأغاني التي نشرت البهجة والفرحة في نفوس الأطفال والكبار حيث عمقت الإحساس بقدوم العيد.
وتحدث الموسيقار الراحل جمال سلامة عن تفاصيل أغنية "العيد فرحة" التي اشتهرت باسم "أهلاً بالعيد"، وقال في إحدي تصريحاته إن الشاعر عبدالوهاب محمد أحضر له كلمات الأغنية، وكشف له عن مطلبه حول لحنها، وطلب بأن يكون شبابيا وأكد له بأنه يريد طرح أغنية خاصة بالعيد لكي تنافس أغنية "يا ليلة العيد" الخاصة بكوكب الشرق أم كلثوم وعليه وضع لحنها وأخذ الأغنية لصفاء أبوالسعود التي ترددت في البداية ولكنها وضعت صوتها عليها في النهاية بعدما أخبرها الموسيقار بإحساسه حول نجاح الأغنية وأنها ستكون علامة فارقة وخاصة بالعيد.
لم تتوقف البهجة علي كلمات الأغنية ولحنها وإنما غاصت في طياتها بعدما اكتشف الجمهور سر اسم "سعد نبيهة" الذي اعتاد الجمهور علي سماعه في كلمات الأغنية والذي حير وأثار تساؤلات محبي الأغنية لسنوات طوال ليتبين لاحقًا بأن اسم سعد نبيهة ليس موجودا في نص كلمات الأغنية والجملة الموضوعة هي "سعدنا بيها".
وتعد أغنية "العيد فرحة وأجمل فرحة" من ضمن أشهر الأغاني التي قدمتها ولا شك أن فناني الزمن الحالي قاموا بتقديم أغاني للعيد ولكن لم تحظ بنفس شهرة أغاني الزمن الجميل وتقول كلماتها "العيد فرحة وأجمل فرحة، تجمع شمل قريب وبعيد، سعدنا بيها بيخليها ذكري جميلة لبعد العيد...".
اترك تعليق