طرح الكاتب فهد عبد الناصر كتابه الجديد " موروثات الزواج الخاطئة"، والذي يرصد خلاله أبرز العادات والأفكار الخاطئة المتداولة عن الزواج.
في هذا السياق، يقول فهد عبد الناصر، يبحث الرجل اليوم عن الزوجة الصديقة التي تفهمه ويستطيع التحدث معها, في كل أمور الحياة, وعلى الزوجة ان تعلم ان السبب في عدم اتخاذ زوجها صديقا مقربا اليه هو انها لم تبادره يوما بالسؤال عن أحواله في العمل وعن القضايا التي تشغله وما الذي يفكر فيه? كما أن هناك نوعية أخرى من الزوجات لا تختار الوقت المناسب للتواصل مع ازواجهن الذين ينظرون للبيت على انه مملكة الاسترخاء والراحة بعد عناء وتعب يوم عمل كامل, وهنا لا بد ان تتفهم الزوجة طبيعة زوجها وانشغاله وعدم قدرته على مواصلة الحديث معها وانه قبل كل شيء بحاجة للراحة وإذا وفرت الزوجة الراحة التي ينشدها زوجها فسوف يصبح أعز وأقرب صديق لها, أنا ضد المفهوم الذي كان سائدا عند أمي, ان المرأة يجب أن تكون ضعيفة ليحبها الرجل.
يضيف فهد عبد الناصر، أن من بين تلك الموروثات الخاطئة عن الزواج، أن أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته, وأن الرجل يقود السفينة خارج المنزل والمرأة تقودها داخله، ولا يعيب الرجل سوي جيبه، مشيرا إلي أن الحياة الزوجية تراحم والفة وان جميع الأديان قدسوها وان علي الإنسان أن يحترم قدسيتها ويعي أن الزواج مشاركة.
اترك تعليق