بقلم _ أحمد خميس غلوش
ذات بَردٍ .. يوم الرّابع من نوفمبر عام ١٩٩٠م .. لَمْ يستيقظ .. كعادته فى الميعاد المُحدّد ، وكان فى شغفٍ شديدٍ يحلُم بهذا اليوم .. ينتظر بِكُلّ حِرصٍ .. لقاءَه الهامّ جدََّا .
ونتيجةََ لِشراء بعضِ الأشياء من البائع صاحب الّلحيَة الغزيرة المُتدلّاة على صدره _ منذ فترةٍ ، فَقَدْ .. فَقَدَ كُلَّ أحلامه البريئة فى رغبته بالالتحاق بوظيفةٍ كُبرى .. فى تلك الّلحظة ..
إذ تفاجأ بوجود حجارةٍ تالفةٍ .. تمّ وضعُها بالمُنبّه فى الّليلة السّابقة ، فتحطّمت جميع أمنياته ، ولم يستطع تحقيق متطلّباته المستقبليّة مِن مالٍ بالبنوك ، أوْ سيّارةٍ ، أوْ زوجةٍ ، أوْ شقّةٍ ، أوْ .........
فقرّر ، منذ هذا التّاريخ .. الانضمام لعصابة لُصوصٍ مسلّحّةٍ تسرق ، فقَط .. بِضَميرٍ يَقِظٍ .
اترك تعليق