بقلم: دعاء أحمد تمتلئ القلوب بحكايا لم تُحكى، وتكتظ الأوراق بعبارات حب وألم و شكوى وأنين لم تُكتب . _x000D_
أساطير خواطرنا العابثة وأشواق قلوباَ لم تنم منذ ولادتها. وأمواج بحاراً لن تهدأ حتى الفناء ... لم تُروى ولن تُروى_x000D_
_x000D_
ستظل سجينة إحدى زوايا القلب البعيدة, لا يطّل عليها سوانا, ولا يٌشاطرنا حنيننا إليها إلاّ بعض الدمعات فى ليلة هادئة زارها طيف أمنيات عابر ونسيم صيف حالم._x000D_
أو ليل شتاء بارد، وكوب من القهوة الدافئة، وأحدى الأغنيات الحزينة، وحروف قصيدة ثائرة تُحيى كلماتً لم تمت !_x000D_
_x000D_
ستختلف تفاصيل كل شئ معها، وتطاردنا أشباح ذكريات؛ ظننا أنها اندثرت فى أعماقنا منذ عصور, ظنناها ماتت وتاهت أجسادها، ستٌفاجئنا بأنها ما زالت تحيا ! وتلهو وتكبر فينا، ونحن نغض الطرف, تتجسد فى صورتها القديمة وكأنها قد رحلت أمس._x000D_
_x000D_
نضجر . نغضب . ربما نبكى, لكننا لن نحكى!!_x000D_
سنحكى أموراً أخرى لا تُشبهها، ونُخبرهم بأن هناك ثمة أشياءً تٌقلقنا, أو أخرى تُزعجنا, ولكننا لن نخبرهم أبداً عنها._x000D_
_x000D_
ستظل بداخلنا تقتلنا ونُحيها، تَدفعنا دفعاً للموت, ونَدفعها دفعاً للحياة. وبين حين وأخر نردد عليها:"ترفقى بنا فقد كنا يوماً رُفقاء"._x000D_
_x000D_
ينقضى الليل دهراً, وتغفوا أعيينا وتبقى القلوب تتأوه، وتظل هى ساهرة لا تصيبها غفوة, تحرس أحلامنا من أن تتوق لغيرها أو تحيا لسواها._x000D_
_x000D_
ستنسج الشمس شعاع يوم جديد, لن يحمل سوى حكايات جديده قديمه بالية, ووجوهاً تُطالعنا, نبحث فيها عن وجه غائب حاضر؛ وأماكن عدة, نُقسم أننا لا نذكر ما الذى جاء بنا إليها, فقط نبحث عن رصيف لأمنياتنا تضع أقدامها عليه. _x000D_
_x000D_
سنحيا ونحيا دون حياة !!, ونحدثهم وأعيننا تائهة !!, وأذهاننا شاردة !!._x000D_
نبكى دون دموع!!, نضحك وبقلوبنا الاف الدمعات!!. نعتاد الوجع, ونكذب على أنفسنا قبلهم ... إننا بخير !_x000D_
_x000D_
نتوق لليلة حنين أخرى تتجسد فيها فنقتلها. وحينما تأتى نسرع بقتل النسيان حتى لا يظفر منها !_x000D_
_x000D_
نأتى بعرشها فتجلس, تحكى فنُنصت, تأمر فنطيع, ففى حضرتها لا تحلو سوى الدمعات ولا يقتلنا الاّ مقاومتها ... وتبقى حكايات لن تُحكىَ!!._x000D_
اترك تعليق