الإسلام سؤال وجواب .. 30 حلقة تقدم لك "الجمهورية اونلاين" من خلالها معلومات مهمة في كافة فروع وعلوم الإسلام العظيم في شكل 10 أسئلة واجابات بسيطة بشكل يومي طوال شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
واليوم نقدم لك عزيزي القارئ معلومات مهمة ومبسطة عن قصة نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
س1: أين نزل الوحي
نزل في غار حراء؟
س2: ما أول ما نزل من الوحي؟
ج: اقرأ باسم ربك الذي خلق من سورة العلق في القرآن الكريم
س3: متى نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ج: بعد النظر والتأمل في القرائن والدلائل يمكن لنا أن نحدد يوم نزول الوحي بأنه يوم الإثنين لإحدى وعشرين مضت من شهر رمضان ليلا ويوافق 10 أغسطس سنة 610 م
س4: كم كان عمر الرسول عندما نزل الوحي؟
ج: كان عمره إذ ذاك بالضبط أربعين سنة قمرية وستة أشهر و12 يوما وذلك نحو 39 سنة شمسية وثلاثة أشهر و12 يوما.
س5: من نزل على النبي بالقرآن الكريم؟
ج: نزل به الروح الأمين هو لقبٌ لجبريل عليه السّلام
س6: ما هو تعريف الوحي لغة وشرعا؟
ج: يمكن تعريف الوحي لغة وشرعاً كالتالي:
الوحي لغةً بأنّه الإعلام في الخفاء، أو الإشارة السريعة، والوحي كلمةٌ تدل على الإيماء، والصوت، والكتابة، والسرعة، والإشارة، والإلقاء في الروع بسرعةٍ وشدّةٍ؛ ليبقى أثره في النفس.
الوحي شرعاً هو إعلام الله تعالى لمن شاء من عباده واصطفى، لكلّ ما أراد اطلاعه عليه من العلم والهدى، ويتمّ ذلك بطريقةٍ سريّةٍ لم يعتاد عليها الإنسان.
س7: ما هي طرق الوحي نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
كان الله تعالى يوحي إلى رسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم بطرقٍ مختلفةٍ، هي:
عن طريق جبريل عليه السّلام الذي كان يأتي إلى النبيّ عليه الصّلاة والسّلام في صورٍ عديدةٍ؛ فكان يأتيه تارةً على هيئة رجلٍ، أو في صورته الحقيقيّة، وكان يأتيه أيضاً في مثل صلصلة الجرس.
الرؤيا الصالحة، حيث كان يرى الرؤيا فتجيء كفلق الصبح
كلام الله تعالى المباشر من خلف حجابٍ: وقد حصل هذا النوع من الوحي في ليلة الإسراء والمعراج.
النفث في الروع: والنفث في الروع يُمكن أن يُعرّف بأنّه؛ إلقاء الوحي في خلد أو نفس أو بال أو عقل أو قلب الموحى إليه.
س8: ما هي قصة نزول الوحي ونزول القرآن الكريم على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟
ج: روى الشَّيخان عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ((أَوَّلُ مَا بُدِىءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرؤيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وَهُوَ التَّعَبُّدُ، اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارٍ حِرَاءٍ؛ فَجَاءَهُ الْمَلِكُ فَقَالَ اقْرَأْ، قَالَ: مَا أَنَا بِقَارِيءٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِيءٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنَّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِيءٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ). فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ،
س9: ماذا فعلت السيدة خديجة مع النبي عقب ذلك؟
ج: فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلاَّ وَاللهِ، مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِين عَلَى نَوَائِبِ الْحَقّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرءًا تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِخَبَرِ مَا رَأَى.
س10: ماذا قال ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللهُ عَلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلم، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرُكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.
اترك تعليق