وتابع فجماله صلى الله عليه وسلم لا يُقارن بغيره؛ لأنه كامل مكمل، ولم يستطع أحد من الصحابة أو غيرهم أن يُحيط بجماله وبهائه وأوصافه العالية ؛ فكل واحد كان ينظر إلى النبي على قدره هو، أما قدر النبي وكمال حسنه وجماله فلا تدركه أبصار البشر حيث كساه الله حلل الجمال والبهاء العالي الذي يفوق طاقة البشر.
واشار الى ان سيدنا يوسف عليه السلام قد أُعطي شطر الحسن والجمال، فيما اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والجمال كله ، ومع ذلك لم يوصف النبي بالجمال كما وُصف به سيدنا يوسف؛ لأن جمال سيدنا رسول الله قد كساه الله بالهيبة والوقار والجلال،
لافتاً انه لا يستطيع أحد أن يُحد النظر إليه أو يدقق فيه كما قال سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وعلى هذا حمل بعض العلماء قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سيدنا يوسف عليه السلام كما في صحيح مسلم: «أنه أعطي شطر الحسن» أن المراد به: أن سيدنا يوسف عليه السلام أُعطي شطر الحسن الذي أوتيه نبينا صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد أُعطي الحسن والجمال كله.
اترك تعليق