مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مسجد الأمير عبد القادر .. تصماميم مصرية وأيادي مغاربية

مسجد الأمير عبد القادر .. تحفة فنية بكل المقاييس، حيث يجمع بين الفن المعماري الشرقي والمغاربي بلمسة اندلسية لتبهرك هندسته المعمارية الرائعة وعلو مئذنتيه التي يبلغ ارتفاع كل واحدة منها 107م يصل ارتفاع قبة المسجد إلى 65 م.، بينما يبلغ قطرها 20 م. ليعدّ إحدى التحف التي أبدعتها يد الإنسان في العصر الحديث.

 


زخارف راقية وأضخم نجفة في الجزائر
وتجتمع في المسجد كل معاني وصور الجمال فبمجرد دخوله تبهرك زخرفته الراقية واحتوائه على أضخم ثريّا "نجفة" في الجزائر، اضافة الى أشكال جمالية أبدع فيها الفنانون العرب. يقع في مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري في واحد من أرقى أحياء المدينة، وحي فيلالي والجامعة المركزية وحي قدور بومدوس بمحاذاة محطة التلفزيون الوطنية.

130 ألف متر مربع
يتسع المسجد لـ 15 ألف مصل، بالإضافة إلى لعدة آلاف أخرى تستوعبهم الساحة الواسعة الموجودة في حرم المسجد من الخارج، كما يضم جامعة العلوم الإسلامية، ومدرسة قرآنية لحفظ القرآن والتفسير. وتبلغ المساحة الكلية للمسجد 130 ألف متر مربع. ويحتل المبني 100 ألف متر مربع، مما يجعله أكبر مسجد في الجزائر واحد أكبر مساجد قارة افريقيا، ويمكن لسكان وزاور قسنطينة رؤية المسجد من أي مكان في المدينة.

 هدية الملك المغربي الراحل الحسن الثاني
ويحتوي المسجد على خمسة أبواب يتميز داخله بهندسة مشرقية ومغربية رائعة، تتوسطها دعائم مصنوعة من الرخام والخشب الرفيع عالي الجودة، الذي تزينه الأحجار النفيسة، وتتخللها أقواس تسمح بدخول ضوء الشمس عبر نوافذ زجاجها تتمازج فيه ألوان الطيف، فضلاً عن المنبر الذي قدمه الملك المغربي الراحل حسن الثاني هدية للجزائر قبل افتتاح المسجد.

تصميم المسجد والجامعة للمصري مصطفي موسي
وضع تصميم المسجد والجامعة المهندس المعماري المصري الشهير موسي مصطفي الذي كان يعمل في الرئاسة الجزائرية في ذلك الوقت كان المسجد ثمرة تعاون بين عدد كبير من المعماريين المسلمين المختصين في العمارة الإسلامية من ذوي الكفاءات العالية، منهم مهندسين وتقنيين مصريين ومغاربة، إضافة إلى المساهمة الكبيرة للمهندسين والفنيين والعمال الجزائريين.

وتعود قصة بناء المسجد إلى عام 1968 عندما فكر بعض أعيان المدينة في بنائه في ساحة للعب الكرة الحديدية في حي الأمير عبد القادر، ولما واجهتهم الصعوبات المادية توجهوا للرئيس الراحل هواري بومدين وبعد عدة أشهر وبالتحديد في مساء الـ 27 من شهر رمضان جاءت الموافقة.

البناء استغرق 25 سنة 
وبعد اطلاع الرئيس بومدين على مجموعة من التصاميم التي قدمها عدد كبير من المعماريين العرب والغرب تم اختيار تصميم المهندس المصري مصطفي موسي، وبدأ البناء في سنة 1969، واستمر حتى عام 1994 ليصبح المسجد أحد المعالم المعمارية في الجزائر وشمال افريقيا.

الجمهورية اونلاين ترصد أجمل وأشهر وأكبر مساجد في العالم لتقدمها في سلسلة يومية لقرائها طوال أيام شهر رمضان الكريم.  





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق