لا أعترف ;
ولكن لأننى ..
فى عشقك..
مجنون..
منحرف؛
أعلنها..
إرهابى أنا..
فى حبك..
وعاشق..
محترف.
ولا سبيل..
لديك..
لتقويمى..
إلا ..
اعتقال إنفرادى..
لى فى ..
قلبك..
ولا مجال..
للإعتذار أو..
الاسف.
أدون أسمى. .
فى دفتر..
ضحايا عشقك؛
ولكنى عن كل..
من سبقونى..
فى غزوات..
هواك حقا..
وبلا فخر..
مختلف.
فلا ترهقى..
ذاتك فى..
مقارنات بين..
ضحاياكى وبينى؛
فإرهابى مثلى..
بكل الدساتير البالية..
والقوانين المهلهلة..
فى الغرام..
لم ولن..
يعترف.
مولاناوالعاشق_محمدزكى
اترك تعليق