حدث تزلزل له السموات فى ليلة من ليالى الشهر الكريم حيث مقتل (قديس) وطعن (شيخ ) فور إنتهائه من صلاة التراويح .. أليس هذا الشهر الذى تسلسل فيه الشياطين ؟؟ أم أن الانسان ونفسه الأمارة بالسوء السر الكتيم؟؟
قد وعدنا الله على لسان نبيه وعن أبي هريرة ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: إِذا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطِينُ متفقٌ عَلَيْهِ.
أهو فعل الشيطان أم أن الشيطان مجرد ساتر نحتمى به وشماعة لخطيئة النفس الأمارة بالسوء.
سؤال وجودى يطرح نفسة !!!؟
فى حقيقة الأمر الواقع والمؤكد أن تصفيد الشياطين فى شهر رمضان لايعنى اختفائهم تمامآ ، او عدم وسوستهم للأنسان كليآ .وإنما مردة الشياطين هم من يغلون او يقيدون وليس جميعهم .فتمنع الشياطين عن صفوة البشر الذين يؤدون حق الله فى صيامهم ويراعون شروطة وإدابة وموانعه .
ويلاحظ فى رمضان أن اصحاب الخير يزداد خيرهم كما أن الله يسلط على شرار الناس من الشياطين من هم دون المرده ...
ويبقى الشر يبقى موجودآ لان سببه لا يقتصر على الشياطين وإنما يشمل النفس الأمارة بالسوء للإنسان ايضآ و شياطين الأنس وما أعتادت عليه النفس البشرية من القبائح ﴿ ۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[ سورة يوسف: 53]
وقفة تعظيم لشهر الشعيرة الوحيدة التى اختصها الله لذاتة .
اترك تعليق