ظلت منطقة مثلث ماسبيرو على مدي أكثر من 50 عاما بؤرة عشوائية تسئ إلي منطقة وسط البلد حيث كانت تمتليء بعشش الصفيح والبيوت المتهالكة التي تقيم بها آلاف الناس حتي جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى وتغير هذا الوضع السيئ خاصة إن المنطقة تحيط بها أماكن هامة على رأسها وزارة الخارجية ومبني الإذاعة والتلفزيون ومتحف المركبات الملكية وفندق هيلتون والقنصلية الإيطالية وغيرها، فالحلم أصبح حقيقة بعد الإنتهاء من المشروع ككل بنسبة 90% ويسابق العاملون بالمشروع الزمن للانتهاء من إقامة الأبراج السكنية وتسليمها إلي السكان في أقرب وقت ممكن.
ألتقت"الجمهورية أون لاين" المهندس سامر مختار مدير المشروعات بالمثلث الذي أكد أن نسب التنفيذ في المشروع ككل وصلت إلي 90% حيث وصلنا في أعمال التشطيبات الداخلية إلي نسبة 85% و أيضا نسبة الوجهات الخارجية 100%، ثم قمنا بإزالة خمس عمارات قديمة معاكسة للموقع العام ثم تم إنجاز العمل بالموقع العام كالحديقة بنسبة 40% إلي 50% وهذا يرجع إلي وجود ثلاث شركات عملاقة في مجال المقاولات مسئولة عن التنفيذ.

أشار المهندس سامر إلي أن المشروع السكني عبارة عن إسكان اجتماعي بديل للسكان المتضررين الذين كانوا يقيمون قبل ذلك بالمنطقة قبل انتقالهم إلي أماكن مؤقتة وهو عبارة عن أبراج سكنية بمساحة 7500 متر مسطح وبتكلفة 611 مليون جنيه مشيرا إلي أنه سيتم تسليم وحدات المشروع كاملة التشطيب في أقرب وقت إلي جانب إن المبني السكني الواحد قائم على مساحة 2800 متر مسطح فهو عبارة عن 3 أدوار يطلق عليه" البوديوم "وهو عبارة عن جراُسفلي مساحته 7085 متراً مربعاً و 18 دورا سكنيا بمساحة 2800 متر مسطح وتم تخصيص 3 أبراج لسكان المنطقة الراغبين في العودة بعد التطوير.
.jpg)
أضاف أن المشروع السكني عبارة عن 468 شقة يشرف عليه 8 مهندسين وأكثر من 800 عامل والجميع يعملون على قدم وساق ويسابقون الزمن علي مدار الـ 24 ساعة مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية وعلي رأسها ارتداء الكمامات واستخدام المطهرات الكحولية وذلك من خلال غرفة التعقيم داخل المشروع.
اترك تعليق