قرر رجال الأعمال الإماراتيين التعاون مع الفريق كامل الوزير وزير النقل والاستثمار في منظومة جديدة للنقل بالقاهرة الكبري لتساهم في توفير وسائل نقل حديثة ومتقدمة وتحسين الخدمة للمواطنين مع الدعم الكامل من وزارة النقل فيما يخص تنفيذ البنية التحتية لهذه المشروعات وخاصة مع اهتمام عدد كبير من التحالفات العالمية بالتعاون مع وزارة النقل. وتم الاتفاق علي أن الطريق الدائري حول القاهرة الكبري هو أول الطرق المصرية التي سيتم تشغيل الأتوبيس الترددي السريع بعد الانتهاء من تطوير الطرق وانتهاء انشاء المحطات الخاصة به.
أكد الخبراء أن هذه الاستثمارات ستحدث تغييراً كبيراً في منظومة النقل الجماعي بالقاهرة الكبري وتحد من أعداد السيارات بالشوارع لانها ستجذب العديد من أصحاب السيارات الملاكي لاستخدام أتوبيسات النقل الجماعي كما أنها ستقضي على فوضي الميكروباص بالقاهرة وتحد من الحوادث الكثيرة التي تحدث كل يوم بسبب هذه الفوضي.

قال اللواء احمد هشام الخبير المروري، ان هذه الاتوبيسات هي منحة من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة لتحسين النقل العام في مصر وهي مكيفة وتوجد بها كاميرات من الداخل وبالاضافة إلي خدمة الواي فاي وسوف يتم تشغيلها في بعض المحافظات منهم القاهرة الكبري والجيزة وشبرا الخيمة وكذلك الاسكندرية وهتكون بداية لتعميم تلك الاتوبيسات في كافة انحاء الجمهورية لتحقيق وسائل الامن والرفاهية للمواطن اثناء الركوب ونقلل من كثرة السيارات الموجودة في الشارع المصري والتي تسبب التكدسات المرورية وكثرة الحوادث.
اشار إلي ان استخدام هذه الاتوبيسات ستشجع المواطنين على ترك سياراتهم واستخدام هذه الوسيلة الامنة والمريحة كما هو موجود في دول العالم الامر الذي يقلل من التكدسات المرورية في الشارع المصري الموجود بشكل يومي.
اوضح ان هذه الاتوبيسات يوجد بها خاصية التحكم في السرعة بالاضافة إلي الصندوق الاسود الذي يوضح خط سير الاتوبيس والسرعة وكذلك الحديث الذي يدور سواء من قائد الاتوبيس او الجمهور وذلك للرجوع اليه في حال وقوع حادث لمعرفة كل جوانب وتفاصيل الحادث وايضا هتتعامل مع نظام الذكاء الصناعي التي سوف توفره الدولة في الطرق الفترة القادمة وبالنسبة لقيمة التذكرة لم يتم تحديدها إلي الآن ولكنها لن تتجاوز الـ 30 جنيها.
اضاف ان هذه الاتوبيسات ستكون بديلة لاتوبيسات هيئة النقل العام حتي يتم سحبها بالتدريج من الشوارع لان قانون المرور الجديد به بعض البنود من ناحية الامن والسلامة التي لاتنطبق على اتوبيسات هيئة النقل العام.. حيث ان قانون المرور الجديد يهدف إلي حصول المواطن على خدمة مميزة متوفر بها كل وسائل الراحة والامان على مستوي العالم حيث انها من اهداف منظومة حياة كريمة التي اشار اليها رئيس الجمهورية في كافة المجالات وعلى رأسها المواصلات حيث سيوفر بها كل وسائل الراحة والامن الموجودة بأي وسيلة في العالم الاول وايضا تطور الطرق والكباري على طريق النظم العالمية التي من اهدافها ان يصل المواطن لمكان عمله براحة وامان وايضا بدون زحام وهذا ما يهدف اليه هذا الامر.
أكد انه سيتم تشغيل اتوبيسات اخرى على الطريق الدائرى بجانب الاتوبيس الكهربائى الخفيف وتنشاء غرفة عمليات موجودة على الطريق الدائرى بالقاهرة الكبرى ويكون له حاره مخصصة كل هذا بهدف توفير وسيلة نقل عالمية لتسهيل التنقل على المواطن العادى متوفر بها كل وسائل الامن والسلامة.

قال جمال عسكر خبير قطاع السيارات رئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين إن مجموعة الإمارات الوطنية تشهد تطوراً كبيراً في اسطول النقل العام فهي أتوبيسات "ذكية" مزودة بخدمات إنترنت وتكييف وواي فاي وشحن يو إس بي ومنفذ موسيقي ودفع التذكرة عبر كارت "مواصلاتي الالكتروني" وذلك لتشجيع المواطنين لاستخدام وسائل النقل الجماعي بدلاً من سياراتهم الخاصة لخفض الكثافة المرورية.
أضاف أن الشركة الإماراتية تستحوذ على ما يقرب من 70% من اسطول مواصلات مصر..حيث يصل اجمالي الاستثمارات إلي حوالي 55 مليار دولار بين سيارات مني باص وأتوبيسات كبيرة وهذه السيارات تعتبر طفرة في النقل الجماعي الموجود في مصر وتتميز هذه الباصات بأنها تتمتع بوسائل الأمان بالإضافة إلي أن منها ما يعمل بالغاز وآخر بالكهرباء وهذا ما يتماشي مع رؤية مصر عام 2030، ومن مميزاتها أنها أتوبيسات تعمل بالنظام الذكي وأيضاً مجهز بالكراسي أشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة فضلاً عن قيام شركة جوجل العالمية بتركيب تطبيق جوجل مابس بها حيث يمكن للمواطن متابعة تحركات الأتوبيس الذكي ومدة وصوله إلي المحطة والعديد من المزايا الأخري وأيضاً يوجد به حاسب آلي تسجيل كل أحداث رحلة السير ومزود أيضاً بكاميرات.
أشار إلي أنه لكي نضمن استمرار ونجاح الشركة الإماراتية لابد من عمل صيانات بصفة دورية للأتوبيسات والميني باصات وذلك طبقاً للجداول المشار إليها بكتالوجات الشركات المصنعة وأيضاً نجاح هذه الشركة أيضاً يتحدد علي اختيار أفضل العناصر التي تقوم بقيادة هذه الحافلات.
لفت إلي أن حجم التكدسات المرورية عالية جداً ولابد من وضع حلول لها عن طريق عمل شبكة قومية استراتيجية للطرق في مصر لتحويل الموجات المرورية الحمراء إلي خضراء وانسيابية علي الطريق انخفاض معدلات الانبعاثات الكربونية بالإضافة إلي ضخ عدد كبير من هذه الحافلات.

اوضح الدكتور محمد كيلاني الخبير الاقتصادي، ان اتوبيسات الشركة الاماراتية تعد من منظومة النقل الجماعي التي نفتقدها في مصر لافتاً إلي انه خلال السنوات الماضية كان الاعتماد على السيارات الخاصة او بعض وسائل المواصلات العشوائية للميكروباصات.
اشار إلي ان تنفيذ هذه المنظومة هو خطوة في الاتجاه الصحيح وسيتيح مرافق حضارية تملأ فراعاً كبيراً بين منظومات النقل الجماعي داخل المدن وتقديم خدمة مميزة لاصحاب السيارات الخاصة تمكنهم من الاعتماد عليه بدلاً من مركباتهم والميكروباص ووسائل النقل الاخري التي تفتقر لبعض المتطلبات سواء في عوامل الامان او مستوي الخدمة وذلك بالتوازي مع اكتمال منظومات النقل الاخري ومنها المونوريل والقطار الكهربائي.
واكد ان نظام نوعية هذه الاتوبيسات الذكية والتي تعمل بالغاز والكهرباء يعد من ضمن وسائل النقل الصديقة للبيئة التي تقلل الاعتماد على المحروقات والمنتجات البترولية والتي يطلق عليها مصطلح النقل الاخضر.
واعتبر ان منظومة هذه الاتوبيسات يمكن تنفيذها في بعض المحاور الرئيسية في القاهرة كمحور المشير وطريق النصر متوقعاً ان البداية ستكون بالطريق الدائري ويتم لاحقاً التوسع في محاور اخري.
كما اوضح ان الاسكندرية من ضمن المحافظات المؤهلة لاستخدام هذه الوسيلة الحضارية في بعض المناطق الرئيسية وابرزها طريق الكورنيش لافتاً إلي ان العائد علي المواطن من هذه الوسيلة هو مستوي الخدمة اللائق الذي يسمح له بالتنقل بسهولة وامان.
اضاف تشكل الاستثمارات الاماراتية في مصر مستويات كبيرة في النهضة المصرية فمنذ عام 2015 توالت الاستثمارات سواء في شتي القطاعات الاستثمارية ومنها صناعة وسائل النقل وكذلك تفعيل العملية الاستثمارية عن طريق الواقع وهو ما حدث حاليا فالتجربة تعد اهم انماط تحقيق نتيجة الاستثمار حتي يتم القضاء علي السلبيات وتحويلها نمط للاستثمار بالاضافة إلي ان هذا المشروع يخفف من الضغط علي القطاع العام بل ويحدث وفرة في دخل المواطن نتيجة المنافسة في السعر والجودة مما يصب بشكل عام في دخل المواطن والدولة المصرية.
اضاف ان الاتوبيسات يصلح تنفيذها في المحافظات التي تضم حجم نقل ركاب كبيرا في اتجاه واحد او على محاور رئيسية واحدة مثل كورنيش الاسكندرية.
وقال ان تسعير تذكرة الاتوبيس يجب ان يكون فى متناول المواطن حتي يستخدمه ولا يلجأ لاستخدام وسائل مواصلات اخرى ولا يتحول المشروع إلى عبء على الدولة ويتدهور مستواه كالسكة الحديد وذلك بالوصول لنقطة التعادل بين حجم الحركة وتكلفة التشغيل.

اكد الدكتور الحسين حسان خبير التنمية المحلية ان تنفيذ مشروع النقل الجماعي يعد خطوة هامة في منظومة النقل لكنها تأخرت كثيراً علما بأنه تم طرح هذه الفكرة منذ سنوات طويلة.
اوضح ان اهمية هذا المشروع تتزايد لانه يساهم في خفض التكدس المروري وتقليل الازدحام لافتاً إلي ان ابرز المشكلات التي تعاني منها الطرق المصرية هي الاعتماد علي السيارات الخاصة والميكروباصات.
اشار إلي ان السيارات الخاصة والميكروباصات تنقل كثافات قليلة ولا تؤدي الخدمة المطلوبة لمحافظة مثل القاهرة على عكس نظام الاتوبيسات الحديثة الذي يمكن ان يؤدي هذا الدور ولكن اذا تحققت به بعض الاشتراطات.
ولفت إلي ان ابرز تلك الاشتراطات هي ان يكون بمعدل تقاطر قليل يؤدي في النهاية لتقديم خدمة جديدة للمواطنين وفي تلك الحالة سيكون من افضل خدمات النقل العام المتاحة وسيكون هناك اقبال على استخدامه.
اشار إلي ان بعض الدول التي تنفذ مشروعات مماثلة تسير في مسارات منفصلة تماماً عن حركة المرور وتكون فيها معدلات التقاطر كل ثلاث دقائق وسط ساعات الذروة وتكون طاقتها الاستيعابية مرتفعة.
افاد ان هناك العديد من الدول في العالم التي لديها كثافات سكانية عالية وقررت اللجوء لخدمات النقل الجماعي بأنواعها للقضاء على مشكلات الازدحام سواء مترو الانفاق او الترام السريعة او الاتوبيس الترددي بشكل منفصل تماماً عن حركة المرور السطحية.
استكمل ان هذه الاتوبيسات له العديد من الايجابيات وابرزها المساعدة في حل الازدحام المروري وتخفيض عدد الرحلات الصباحية والمسائية والتسهيل علي المواطنين في الانتقال من مكان لآخر لافتاً إلي انه لايوجد سلبيات للمشروع اذا تم الانشاء بطريقة علمية صحيحة.
ذكر ان ابرز العوائد على المواطن هو توفير وقت كبير للانتقال للعمل بالاضافة إلي الشكل الحضاري وتوافر الخدمة طوال ساعات اليوم.
واكد ان تسعير الخدمة يحتاج إلي دراسة حتي لايتحمل سعر التذكرة تكلفة خدمة النقل دون مشاركة خدمات اخري.
واوضح انه لايمكن ان يتم تحميل تكلفة الانشاء والتشغيل والصيانة على سعر التذكرة لانه سيكون مرتفعا جدا لافتاً إلي انه لابد منذ دعم هذه المشروعات الخدمية عبر توفير خدمات اخري تساهم في تخفيض سعر التذكرة.
افاد ان الدلة لاتهدف للربح من قطاع النقل بشكل عام وبالتالي اقل شيء هو توفير تكلفة التشغيل والصيانة عند وضع آليات التسعير.
اشار إلى منظومة النقل الذكى هى بمثابة تكنولوجيا المعلومات الحديثة التى يتم توظيفها واستخدامها فى خدمة قطاع النقل بكافة اداواته.
.jpg)

* وجه احمد ابراهيم "على المعاش" الشكر للرئيس السيسى على هذا المشروع.. مؤكداً ان الرئيس يسعي دائما لخلق بيئة متكاملة الخدمات للمواطنين.. حيث كنت اعاني وباقي الركاب من تحكم سائقي الميكروباص في خط السير وتقسيم المسافات لزيادة تعريفة الركوب.. اما الآن اصبحنا نجد وسيلة مواصلات آدمية وبتعريفة مناسبة للجميع ونتمني زيادة الخطوط وتخصيصها لخدمة المواطنين.

* يقول محمد احمد "موظف بالقطاع الخاص" كنت اضطر يوميا لاستقلال الميكروباص وتحمل مضايقات السائقين وارغامنا على النزول في محطات معينة ووصولنا متأخرين لجهات اعمالنا.. اما الآن اصبحت استقل باصات النقل الجماعي التي ساعدت في تخفيف الاعباء عن الركاب ورحمتنا من استغلال سائقي الميكروباص.
* تؤكد سمر محمد "طالبة ماجستير" انها كانت تعيش في معاناة اثناء الذهاب والعودة من وإلي الجامعة نظرا لتعنت السائقين واجبارها هي وزميلاتها على النزول في محطات معينة لتقسيم المسافة دون مراعاة لكونهم إناثا.
اضافت: ظلت المعاناة لفترة طويلة حتي تحقق الحلم الذي طال انتظاره وتم تسيير مشروع النقل الجماعي لخدمة الركاب وهذا يدل علي اهتمام الدولة بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في عهد الرئيس السيسي عملا علي راحتهم وتحقيق رضاهم.

* يقول احمد محمد "موظف بأحد الشركات الخاصة" ان مشروع النقل الجماعي يخدم عشرات الآلاف من الركاب ويحميهم من سوء معاملة السائقين.. ونتمني ان يشمل المشروع جميع انحاء مدن وقري المحافظة.
.jpg)
* اعرب أحمد سامى "موظف" عن سعادته بالمشروع .. آملا ان يتم زيادة عدد الاتوبيسات والخطوط العاملة عليها خاصة وقت الذورة لتوفير الوقت والجهد على الموظفين وطلاب المدارس وحمايتهم من بطش واستغلال سائقى الميكروباص.
اترك تعليق