مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عهدى صادق.. تاريخ فنى كبير وصاحب بصمة قوية فى العصر الذهبى للدراما والسينما.. صور نادرة

توفى صباح اليوم الفنان عهدى صادق بعد صراع طويل مع المرض، ويعتبر "صادق" له رصيد كبير لدى الجمهور من خلال أعماله ، وأيضا هو أحد أركان مجموعة الفنانين الذين شاركوا فى صناعة  الفن والعصر الذهبى للدراما والسينما، وتعاون مع الكثير من كبار المخرجين والكتاب وقدموا أشهر وأجمل المسلسلات خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات


الفنان عهدي صادق من مواليد 16 نوفمبر 1950، قدم خلال مسيرته الفنية أعمالا هامة منها: (ليالي الحلمية، أرابيسك، زيزينيا، أم كلثوم، حضرة المحترم، يا رجال العالم اتحدوا، الفتوة.

البداية 

وكانت بداياته من خلال مسرحية “القاهرة في ألف عام” عام 1969 مع سعيد صالح وصبري عبد المنعم وسامي فهمي.

ولم ينل الفنان عهدي صادق اي بطولة مطلقة في مسيرته الفنية أبداً، لكنه كان دائما ما يؤدي الأدوار الصعبة التي تظل في ذاكرة المشاهدين خاصة التيلفزيونية وكانت تربطته علاقة قوية بالشاعر الكبير صلاح جاهين واعتبره والده الروحى.

فقد أجاد الفنان عهدى صادق أدوار الطيب والشرير والوصولى والساحر واليهودى والجاسوس بأسلوبه الهادئ الرصين وموهبته المتميزة لتصل أعماله الفنية حتي الأن الي اكثر من 240 عملا فنيا متميزا.

علاقته بسعيد صالح

من المعروف عن الفنان عهدي صادق حبه للجميع وعلاقاته الطيبة بزملائه، فحتى الآن ورغم كبر سنه الذي تخطي السبعين يكون أول الحاضرين في جنازات الفنانين، وهو ما حدث في جنازة صديقه المقرب الفنان سعيد صالح عام 2014.

فبعد صداقة دامت نحو 50 عاما، رحل الفنان سعيد صالح بعد رحلة طويلة مع المرض لم يتخل عنه فيها “صادق”، وكان إلى جواره دوما، حتى أنه في تشييع جنازته بالمنوفية، لم يكن هناك من الفنانين سواه، واثنين أخرين.

وتأثر الفنان عهدي صادق برحيل صديق عمره وقال عن ذلك في مقابلة تلفزيونية سابقة “ارتبكت حياتي من بعده فخلال 20 عام وتحديدًا منذ 1985 وحتى 2005 قدمت معه 7 مسرحيات وكانت أغلب جلساتنا سويا في مكتبه بالمهندسين”.

وتقول عنه ابنة سعيد صالح: “من وسط 700 تليفون تعيشي وتفتكري مابيبهدلنيش غير تليفون عهدي صادق، بنفضل ساكتين وفجأة نعيط إحنا الاتنين، خمسين سنة مافارقوش بعض لا ليل ولا نهار، هو ليه فيه أكتر مني، عهدي صادق كان واحد من أهم خمسة في حياة بابا، وبالتحديد كان رقم 2 بعدي، ربنا يصبره هو كمان”.

أعماله الفنية

لا يمكن أن ينسى المشاهد دور “خميس الخمس” الذى اداه الفنان عهدي صادق وكون ثنائى مع “بسة” الذى أداه صديق عمره الفنان الراحل محمد متولى فى مسلس “ليالى الحلمية”.

وكانت بداياته في الدراما من خلال مسلسلي ” الغربة” مع حسن عابدين وفردوس عبد الحميد، و”بعد الغروب” مع حسن يوسف وصفية العمري وابو بكر عزت وذلك عام 1977.

من أعماله الدرامية المتميزة

“الشوارع الخلفية، ارابيسك، حلم الجنوبي، رأفت الهجان، الشهد والدموع، زيزينيا، بوابة الحلواني، أم كلثوم، جسر الخطر، الرجل الأخر، فارس بلا جواد، أميرة في عابدين، البيضاء”.. وغيرها.

وأيضا كان له مشاركات في الفوازير الرمضانية مع النجمتين نيللي وشريهان ونادين وغيرهم كما شارك أيضا في سيت كوم “اللي فات سات” و “ظاظا وجرجير” والسهرات التلفزيونية مثل “أبناء الغربة، تحت الملاحظة، اللون الأخضر”.. وغيرهم.

حيث تعاون مع المخرج الكبير الراحل إسماعيل عبدالحافظ فى «ليالى الحلمية»، و«الشهد والدموع»، ويحيى العلمى فى «رأفت الهجان» وجمال عبدالحميد فى «أرابيسك» و«حلم الجنوبى» و«زيزينيا» و«الركين» وإبراهيم الصحن فى «بوابة الحلوانى» أيضًا لمع فى «ولاد آدم» و«جحا المصرى» و«فارس بلا جواد»، وكان ضمن المجموعة الأساسية التى كان يستعين بها الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة فى معظم أعماله، وهى المجموعة التى ربطتهم علاقات صداقة كبيرة وجمعهم التآلف الفكرى والثقافى.

إرتبط الفنان عهدى صادق بعلاقة قوية بالشاعر الكبير صلاح جاهين واعتبره والده الروحى، والذى تميز فى كل أدواره حتى وإن ظهر فى مشاهد قليلة فى العمل الفنى ، ولكنه دائماً ما يترك أثره فى وجدان المشاهد الذى يحفظ عباراته التى يضيفها للسيناريو ومنها " بحب سوسو" التى كان يرددها فى مسلسل أرابيسك ، ولا يمكن أن ينسى المشاهد دور "خميس الخمس" الذى كون ثنائى مع "بسة" الذى أداه صديق عمره الفنان الراحل محمد متولى فى ليالى الحلمية.

وكان آخر أعمال الفنان عهدي صادق مسلسل "نقل عام" الذي عرض مؤخرا وشارك في بطولته: محمود حميدة، سوسن بدر، ريم البارودي.

 

الجدير بالذكر بأن عهدى صاق خلال مكالمة مداخلة م هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج «الحياة اليوم»، ا، أنه كان يرتبط بالفنا الراحل سعيد صالح بطريةقة قوية قال ، تكنت أعمل مع سعيد صالح وكان هو النجم الذي يحمل العبء وكان البطل: «وأنا كنت أعمل معه، والبطولة كانت لسعيد صالح، وعلى المستوى الفكري والثقافي، شعرت أنه كان يتمنى تقديم أعمال رائعة للناس، وقدمنا 7 مسرحيات على مدار 20 سنة».

وتابع، أنهما كانا يبقيان مع بعضهما طوال الوقت، سواء في أوقات العمل وخارجها: «كنا مع بعض ليلا ونهارا، جوه الشغل وبره الشغل، كان إنسانا مخلصا وكريما، وكنت ألجأ له في الأزمات، ولما كنت اتزنق في فلوس كنت بلجأ له».

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق