يحتفل العالم يوم 22 مارس بيوم المياه والذى ترجع فكرة الإحتفال به إلى عام 1992 العام الذي عقدت فيه الأمم المتحدة مؤتمرها المعني بالبيئة والتنمية في ريو دي جانيروعاصمة الأرجنتين ( قمة الأرض) والتى شارك فيها 172حكومة وبعدها اعتمدت الجمعية العامة القرار رقم 47/ 193 بإعلان اليوم يوما عالميا بهدف التوعية بأزمة المياه العالمية وأهمية المياه العذبة وضرورة الحفاظ عليها.
وموضوع إحتفال هذا العام تحت شعار (المیاه الجوفیة - إظهار ما لا تراه الأعين( ويتناول المیاه الجوفیة كمصدرغير ظاهر للعیان رغم ما له من تأثير حيث تعتمد معظم المناطق القاحلة في العالم اعتماداً كلیا عليها كما أنها توفر نسبة كبیرة من المیاه التي نستخدمھا للشرب والصرف الصحي وإنتاج الأغذیة وأيضا تؤدي المیاه الجوفیة دوراً أساسیاً في ضمان الأداء السلیم للنظُم الإیكولوجیة مثل الأراضي الرطبة والأنھار.
ويركزالموضوع على ما يمكن أن يؤدى إليه الإستغلال المفرط للمیاه الجوفية من عدم استقرار الأراضي وانھیارھا وفي المناطق الساحلیة سيؤدى دلك إلى تسرّب میاه البحر إلى جوف الأرض مما سيكون له تأثير سلبى مستقبلا.
اترك تعليق