قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى تفعيل حقيقي لقيم الأخوة الإنسانية لتخفيف حدة ما نشهده من توترات وصراعات وحروب، ومد يد العون للضعفاء الذين يدفعون وحدهم ثمنها، مؤكّدًا أن الأديان تحمل في توجيهاتها السلام والخير لجميع البشر، وأن الأخوة هي طريقنا الوحيد للتأثير في الأحداث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الاثنين بمقر مشيخة الأزهر، نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، والوفد المرافق له.
اترك تعليق