يستعد معظم المسلمين فى تلك الايام المباركة لاستقبال شهر رمضان المعظم روحياً بالتدريب على الصيام والقيام وقراءة القرآن وكذلك يستعد كل شخص على قدره بتوفير مؤن الحياة فى ذلك الشهر الذى يكثر فيه لقاء الاحبة مجتمعين على موائد الافطار
وفى ذلك السياق تتوارد التساؤلات حول حكم التعجيل بجزء من زكاة المال وخاصة ان كان موعد اخراجها لايزال لم يأتى ليتثنى للفقراء الاستفادة منها بالاستعداد لذلك الشهر الكريم وفى ذلك قال الشيخ عويضة عثمان انه يجوز التعجيل بجزء من زكاة المال واخراج جزء منها فى شعبان قبل رمضان لقضاء الفقراء حوائجهم ويحسن ذلك حتى يستعد الفقير كما استعد الغنى
الشروط الواجبه لاداء زكاة المال
أن نصاب زكاة المال هو ما يوازى 85 جراما من الذهب من عيار واحد وعشرين وفقاً لما افادت به دار الافتاء المصرية وتخرج الزكاة عما قيمته ذلك أو أكثر إذا مر على المال حول قمرى بواقع ربع العشر 2.5% وأن تكون خاليا من الديون وفائض عن الحاجة أى يكون المال مدخر.
حكم التأخر فى اخراج الزكاة لسنوات
عند عدم اخراج المسلم لزكاته لسنوات قال الدكتور محمود شلبى امين دار الافتاء ان على الانسان فى تلك الحالة الاستغفار والتوبة مع حساب النسب الواجبة عليه من الزكاة وتحديد قيمتها وبنظر أن كان هناك مقدرة لاخراجها جميعاً او تقسيطها كل شهر وفقاً للاستطاعة ما يهم هو الشروع فى قضاء دين الله
اترك تعليق