مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء يطالبون بالتكاتف خلف مؤسسات الدولة لمواجهة الغلاء

في ظل الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيراتها السلبية علي اقتصاديات العالم اجمع وما تبعها من موجة تضخم وغلاء بدأ بعض ضعاف النفوس ينتهزون الفرصة لبث الفوضي والتحريض علي العنف والتمرد لدي المصريين محاولين النيل من امن وسلامة الوطن وتعكير صفو حياة أبنائه.


"الجمهورية أون لاين" تواصلت مع الخبراء والشخصيات العامة لاستخلاص روشتة عن كيفية التعامل الصحيح مع المرحة الراهنة وأهمية عدم الانسياق وراء المخربين وتوعية الشعب بضرورة التكاتف لمؤازرة الوطن علي مواصلة النمو والبناء ومواجهة الأزمة.

أوضح اللواء رفعت عبد الحميد "خبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة" أن ارتفاع الأسعار أمر طبيعي في ظل الازمة الروسية الأوكرانية ومع ذلك فإن الأمن والأمان الذي تنعم به مصر بقيادة الرئيس السيسي لا يقدر بثمن ولابد أن يدرك الشعب المصري ذلك جيدا وألا ينساق وراء دعوات أعداء الوطن معدومي الضمير الذين تسول لهم أنفسهم زعزعة الأمن والاستقرار ويجب أيضا علي وسائل الاعلام أن تعمل علي إثراء ثقافة الأمن الذاتي لدي المواطنين وتوعيتهم من جانب كما يجب أن توجه حملات تحذيرية من جانب آخر لكل من يسئ استغلال الازمة سواء هؤلاء الذين يسعون لتحريض العامة واثارة حفيظتهم وحثهم علي الخروج علي القانون وارتكاب اعمال العنف والتخريب أو سواء التجار الذين يغالون في رفع الأسعار أو تخزين السلع أو اخفائها حيث لابد من التأكيد لهؤلاء علي أنهم إن لم يكفوا عن ذلك فسوف يقعون تحت طائلة القانون فالقانون يطبق علي الجميع دون تمييز وتقع هذه الاختراقات ضمن قانون العقوبات.

أكد أيضا أنه من الضروري أن تتكاتف الجهات المختلفة متمثلة في وسائل الاعلام والنقابات والأندية ومراكز الشباب ودور العبادة لتنظيم حملات توعية للمواطنين لوقايتهم من الاستجابة للدعوات التخريبية والسلبية من جانب وتذكرتهم بإنجازات الدولة وتوافر الأمن والأمان بقيادة الرئيس السيسي والمشروعات العظيمة التي تمت خلال الفترة الأخيرة علي مختلف المستويات وحرص الدولة علي النهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين فضلا عن الطفرة التي تمت في مجال الطرق والكباري والقضاء علي العديد من الازمات التي كان المواطن المصري يعاني منها مثل تكرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وطوابير أنابيب البوتاجاز.

يري جورج أسحاق "عضو المجلس القومي لحقوق الانسان" أن الشعب المصري لديه من الوعي ما يكفي لعدم افتعال أو الانسياق وراء أي عنف او شغب وبالتالي تجاوز هذه المرحلة بسلام كما أن الأمن والأمان مستتب في الدولة المصرية وسيظل مستتباً ومع ذلك فإن الفترة الحالية شائكة وخطيرة حيث أن موجة الغلاء خيمت علي العالم كله وبالتالي يتحتم علي الدولة المصرية أن تعمل جاهدة كما يتحتم علي مختلف الجهات أن تتكاتف لمواجهة غلاء الأسعار وتخفيف عنائها عن المواطنين.

أوضح الدكتور حسين عويضة "رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر" أن تأثير الازمة الروسية الأوكرانية يرجع الي العولمة حيث تحول العالم خلال الفترات الأخيرة من دول تعمل في جزر منعزلة الي قرية واحدة.

أشبه بجسد إذا تألم أحد أعضائه تألمت معه باقي الأعضاء. وبالتالي فإن موجة التضخم والغلاء التي تشهدها مصر ومختلف الدول ترجع للظروف والتأثيرات الخارجية المتمثلة في الحرب الروسية الأوكرانية. ولا دخل للدولة المصرية فيها فالقيادة السياسية تسعي دوما لتوفير السلع ضمانا لحياة كريمة للموطنين ومع ذلك لابد من أن تعمل جميع الجهاتپ في تناغم وأن تقوم كل جهة أو مؤسسة بدورها عليپ الوجه الاكمل في توعية المواطنين بما سبق سواء تمثلت هذه الجهات في اندية الجامعات أو رؤساء الجامعات وأيضا رؤساء المصانع والشركات بالإضافة الي المدارس والنقابات ووسائل الاعلام لابد أن تستضيف الخبراء المتخصصين والمحترفين لتوعية الشعب ووقايته.

أكد أيضا ضرورة أن تعمل حملات التوعية سواء تمثلت في ندوات أو غيرها علي تأكيدپ ضرورة المحافظة علي أمن مصر واستقرارها الذي تحقق علي يد السيسي القائد المخلص والتأكيد أيضا علي أن هذه موجة التضخم مؤقتة وسوف تنتهي بانتهاء الحرب الروسية الأوكرانية وأن المعدن الأصيل للشعب المصري لابد ان يظهر خلال هذه الفترة لمؤازرة الدولة ومساندتها لتجاوز المرحلة خاصة وأن أي هرج أو مرج سيعود بالضرر علي الشعب المصري فلابد من الضرب بيد من حديد علي كل من يحاول اثارة البلبلة او النيل من سلامة الوطن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق