كلمات : محمد مغاورى فى لحظة الفقد المدوّى صمته_x000D_
تنساب فى طرق الغواية فكرةٌ_x000D_
صوت الهزيمة سوف يعلن فوزها_x000D_
أن المنية أعُطيت من سؤلِها_x000D_
من ذا الذى أعطى المنية سؤلَها؟؟_x000D_
من ذا الذى أعطى لها..منّى الغنيمة_x000D_
من نزيف الخطوة الحيرى على وقع الرتابة والبلادة_x000D_
وانتظار الموت فى قلب النهى._x000D_
والكف ذاك الكف أدرك أنه_x000D_
فقد الهوية والمزية_x000D_
والخطوط تباعدت...فتباعدت أسفارها._x000D_
عذرية الأحلام تلقى حتفها_x000D_
والوردة البيضاء تنزف ثوبها_x000D_
والليلة الظلماء تقسم أنها.._x000D_
لن تخذل الموت الذى أوحى لها._x000D_
من ذا الذى أهدى لها_x000D_
بين الأزقة صورتى_x000D_
كى تبصق الجدران فوق الأمسيات_x000D_
ظلالها..._x000D_
أوحالها._x000D_
من ذا الذى أعطى التميمة سحرها؟_x000D_
أسرارها؟؟_x000D_
صمتا ًتولّى أمرها؟؟_x000D_
أم أنه بين التمنى والبلاهة عشقها؟؟_x000D_
من ذا الذى سرق الحقيقة؟؟_x000D_
غشّها._x000D_
تتحسس النفس الغريبة عريها_x000D_
فوق المرايا والزوايا_x000D_
ترشف الكأس المرير لترتوى_x000D_
أشلاءها_x000D_
ياأيها السرب المسافر فى سراديب الخلاص لتحتمى_x000D_
لو تحتمى فى عتمة الأشلاء_x000D_
فالحلم فى جوف الحقيبة ....منتهى_x000D_
والنبض فى صدر الحقيقة ...إنتهى_x000D_
_x000D_
اترك تعليق