افتتح الدكتور علي المصيلحى وزير التموين، و نيفين جامع ووزيرة التجارة والصناعة وخالد عناني وزير السياحة والأثار والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط ، معرض نبيو الدولي لإنتاج وتصدير المشغولات الذهبية، والذي ينظمه الاتحاد العام للغرف بالتعاون مع وزارة التموين. خلال الفترة من ١٩ إلي فبراير الجاري .
جامع: الحكومة حريصة على الارتقاء بقطاع المشغولات الذهبية وزيادة تنافسية المنتج المصري عالميا
إنشاء مدينة للذهب على مساحة 150 فدان بالعاصمة الإدارية تتضمن 400 ورشة فنية و150 ورشة تعليمية
مليار و108 مليون دولار حجم الصادرات المصرية من الذهب خلال عام 2021
المصيلحى : الدمغ بالليزر لا يلغي القديمة .. وحل مشاكل الصناعة
وفالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة ان صناعة الذهب والمجوهرات المصرية تتمتع بميزات تنافسية عديدة تؤهل السوق المصري ليكون محور انتاجي وتصديري رئيسي بالدول العربية ودول القارة الافريقية، مشيرةً الى ان صناعة المشغولات الذهبية تعد احدى الصناعات الهامة في مصر والتي توفر احتياجات السوق المحلي والتصدير للاسواق الخارجية وذلك بتصميمات فريدة تحاكي أحدث الموديلات العالمية.
وقالت الوزيرة إن تنظيم هذا المعرض يستهدف تنشيط وتطوير هذا القطاع الهام وزيادة جودة وتنافسية المنتجات الوطنية في السوق المصري، حيث يسهم المعرض في توطين صناعة المشغولات الذهبية في مصر وزيادة صادرات القطاع، وجذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا الحديثة، مؤكدةً اهتمام الدولة والقطاع الخاص بالارتقاء بقطاع صناعة وتجارة المشغولات الذهبية بما يسهم في توفير منتجات متميزة بالسوق المحلي وزيادة تنافسية صادرات المشغولات الذهبية المصرية للاسواق العالمية.
وأوضحت جامع أن مصر ليست حديثة العهد بصناعة الذهب والمجوهرات فقد نشأت هذه الصناعة على ارض مصر منذ أكثر من سبعة الاف سنة، وهو ما يظهر جلياً في إبداع قدماء المصريين في تلك الصناعة في القطع المنتشرة ليس فقط في المتاحف المصرية، ولكن في متاحف العالم الكبرى أيضاً، حيث حظيت مصر الفرعونية بنحو 125 منجماً للذهب في البحر الأحمر والنوبة والصحراء الشرقية، مشيرةً إلى أن الحكومة قامت بثورة تشريعية واجرائية لإعادة إحياء تلك الصناعة ونجحت في وضع مصر مرة أخرى في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال لتتجاوز الصادرات المصرية من الذهب قبل جائحة كورونا 2,9 مليار دولار وذلك الى 37 دولة من بينها 15 دولة لم يسبق التصدير إليها.
ولفتت الوزيرة أن مصر تنتج الان بشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص أكثر من 15,8 مليون طن من الذهب من مناجم السكرى، ومن المتوقع أن تتزايد هذه الأرقام مع مشروع المثلث الذهبى بالصحراء الشرقية، وطرح 38 قطعة أرض بمساحة 12 ألف كيلو متر مربع للقطاع الخاص العالمى، لافتةً إلى أنه جاري في الوقت ذاته إنشاء أول مصفاة للذهب على أرض مصر لتنقية خام الذهب واعتماد الختم الدولى 9999، بتكلفة 100 مليون دولار، ليس فقط لإنتاج المناجم المصرية وانما لتنقية واعتماد الخام المستخرج فى منطقة الشرق الاوسط وإفريقيا كبديل لمصافى سويسرا وكندا لتصبح مصر مركزاً لوجستياً عالمياً للذهب.
وأشارت جامع إلى أن الحكومة لا تستهدف من هذه الإجراءات مجرد تصدير الذهب بل تعظيم القيمة المضافة من خلال التصنيع بأيادي مصرية، وهو ما دفع مصر للعمل حالياً على إنشاء مدينة الذهب على مساحة 150 فدان بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تتضمن 400 ورشة فنية لإنتاج الذهب و150 ورشة أخرى تعليمية، ومدرسة صناعية تعليمية، لتتكامل مع المدرسة الفنية للذهب والحلي "إيجيبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية" بالعبور والتي تعمل بالنظام المزدوج، مؤكدةً أن حجم السوق العالمى للحلى والمجوهرات يتجاوز 228 مليار دولار سنوياً ومن المتوقع ان يتخطى 307 مليار دولار خلال عام 2026، وهو ما يتطلب تضافر جهود الحكومة والقطاع خاص لزيادة نصيب مصر من هذا السوق الضخم.
ونوهت أن الوزارة لا تتدخر جهداً في مساندة قطاع الذهب حيث تستهدف الوزارة خلال المرحلة المقبلة اتخاذ عدداً من الإجراءات تتضمن حماية حقوق الملكية الفكرية بدعم تسجيل تصميمات قدماء المصريين دولياً وكذا التصميمات الحديثة التي نجح العديد من المصممين المصريين في فتح أسواق عالمية لها، وإدراج قطاع الذهب والمجوهرات في خطة المعارض الرسمية الخارجية، بالإضافة إلى دعم إنشاء المزيد من المدارس التكنولوجية للذهب والمجوهرات لدعم نقل التكنولوجيا الحديثة لهذه الصناعة الواعدة من خلال مركز تحديث الصناعة التابع للوزارة، لافتةً إلى أن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يقوم بدور محوري في هذا الإطار من خلال تقديم التمويل الميسر والدعم الفني والمشاركة في المعارض للورش الصغيرة والسعى لخلق تعاونيات تجمعهم وتنهض بهم.
وأضافت جامع أن الذهب من أهم المنتجات المصدرة خلال عام 2021 حيث بلغ إجمالي الصادرات المصرية من الذهب مليار و108 مليون دولار، مشيرةً الى ان هناك فرصاً متميزة امام صادرات القطاع باسواق الدول العربية ودول القارة الافريقية لا سيما في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التفضيلية الموقعة مع هذه الدول بالاضافة الى تمتع المنتجات المصرية بقبول ورواج كبيرين بهذه الاسواق.
من جانبه قال الدكتور إن المؤتمر المقبل سيتواجد بالمعرض الموزعين والتجار بجانب المصنعين والمصدرين، مشيرا إلى أن هناك تطوير في مصلحة الدمغة والموازين التي تعتبر المنظم والرقيب على هذه الصناعة.
وأضاف أن منظومة الدمغ بالليزر، لا تلغي الدمغة القديمة، ولكن التقدم التكنولوجي في منظومة الدمغ يحافظ المشغولات، كما يمنع تقليد الدمغات، خاصة وأن دمغة القلم من الممكن أن تقلد، موضحا أن الدمغ بالليزر والباركود يكشف كافة تفاصيل القطعة الذهبية وتاريخ إنشاءها وتسجيلها برقم لا يمكن تكراره للتعريف بكل قطعة.
وأوضح أنه سيتم عقد اجتماع مشترك مع تحار الذهب لنظر كافة مراحل إنتاج وصناعة الذهب، بهدف التشجيع على تصدير المشغولات الذهبية للخارج والتعرف على التحديات التي تواجه المصنعين.
وأشار إلى أنه سيتم توضيح المخطط العام لمدينة الذهب بالعاصمة الادارية ثالث أيام معرض "نبيو"
وشهد المعرض هذا العام مجموعة متنوعة من المشغولات الذهبية الفريدة التي تحاكي مثيلتها العالمية، حيث تم استحدثت أول خط لانتاج الذهب المنسوج يدوياً في مصر .
وقدمت منتجات تناسب الذوق المصري الخليجي والعربي بايدي مصرية ، حيث شهد المعرض لأول مرة عرض حذاء حريمى مرصع بالذهب يتراوح سعره بين ٧ آلاف دولار إلى ٧ آلاف و٥٠٠ دولار ، استغرق انتاجه نحو ٤٥٠ ساعة عمل ، وبنفس الروح فضلا عن شنطة حريمي مرصعة بالذهب يتراوح سعرها ما بين ١٨ ألف و٥٠٠ دولار إلى ١٨ألف و٩٠٠ دولار واستغرق انتاجها نحو ٩٠٠ ساعة ، ونظارة شمس ذهبية يكتمل بها أناقة المجموعة يتراوح سعرها ما بين ألفين و٥٠٠ إلى ٣ آلاف دولار
اترك تعليق