.
بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد تم تطوير البخاخ الذي يحتوي على عقار مضاد للسرطان ومضاد للفيروسات بواسطة علماء في مركز بيتر ماك كالوم للسرطان ومستشفى ملبورن الملكي.
وتم اختباره على نحو 175 مريضًا عن طريق تناول جرعات يومية منه لمدة 7 أشهر.
ولم يصب أي من المشاركين في التجربة بـ«كورونا» حتى الآن، رغم حدوث عدة موجات من الفيروس في ملبورن منذ بدء التجربة.
ويسعى العلماء حالياً للوصول إلى المزيد من المتطوعين للمشاركة في التجربة والتي سيتم توسيعها لتشمل مستشفيات أوستن وسانت فينسينت في ملبورن، جنباً إلى جنب مع مستشفى ويستميد في غرب سيدني.
وقال العلماء إن أي شخص لديه تشخيص سابق أو حالي بالسرطان مؤهل للمشاركة في التجربة التي ستستمر 4 أشهر.
ويأمل العلماء أن يتم توسيع إطار استخدام بخاخ الأنف فيما بعد ليشمل الفئات الأخرى الأكثر عرضة للإصابة بـ«كورونا» وأعراضه الخطيرة، مما قد يجعل البخاخ سلاحاً جديداً لمحاربة الوباء.
وأظهرت دراسات سابقة أن مرضى السرطان يشكلون 10 في المائة من حالات الإصابة بأعراض «كورونا» الشديدة، ونحو 20 في المائة من الحالات التي تتوفى بسبب الفيروس.
اترك تعليق