رحل عم ظاظا وسط دموع اطفال مستشفى السرطان.. وداعوا صاحب عربية نقل اطفال مستشفى السرطان مجانا
مات عم ظاظا .. أو عم صيام
الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة"، هكذا روى المحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أكد أن الخير لن ينقطع من أمته إلى يوم القيامة.
المعلم "صيام" الشهير بـ"عم ظاظا" الجزار صاحب المهنة القاسية والقلب الطيب، رأى أهالي مرضى السرطان يستقلون "توك توك" من محطة مترو السيدة زينب للوصول إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357، مقابل 10 جنيهات ذهابًا ومثلها إيابًا، ففكر في تخفيف العبء عن كاهل أهالى المرضى، وهداه تفكيره إلى حيلة طيبة.
ووفقا لما عرضه رواد السوريات ميديا اشترى "عم ظاظا" سيارة "فان" تستوعب 7 ركاب وكتب عليها "مجانًا لمرضى مشتشفى سرطان الأطفال"، ويزكي عن عافيته بأن يستيقظ مبكرًا كل يوم ويذهب ليقف أمام محطة مترو السيدة زينب من السابعة صباحًا حتى السادسة من مساء كل يوم.
يمضي "عم ظاظا" يومه في إيصال المرضى وأسرهم مجانًا ليوفر عليهم 20 جنيها أجرة الـ"توك توك".
لم تتوقف طيبة قلب "عم ظاظا" عند هذا الحد، ولاحظ أن أسر مرضى الأقاليم من المترددين على المستشفى يضطرون للبيات أحيانًا ويستأجرون غرف بمبالغ باهضة، ما جعله يشتري 7 أسرة ويقوم بدهان شقته وتوضيبها، وعلق عليها لافتة يعلن فيها استعداده لاستقبال الأسر مجانًا، مؤكدا رفضه قبول أي تبرعات.
اترك تعليق