انتقل الى رحاب ربه الدكتور الشاب محمد عمر خيرى ابن قرية المجفف مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية أول معيد من مرضى الضمور العضلي بالجامعات المصرية بكلية الحقوق جامعة الزقازيق لتنتهى رحلة هذا البطل الشاب على كرسيه المتحرك فى الحياة لكنه سيظل نموذجا للتحدى والعزيمة والمثابرة
كان الرئيس عبدالفتاح السيسى قد قام بتكريمه لتفوقه دراسيا واثنى عليه كما قامت اكثر من جهة بتكريمه من بينها نادى القضاة بعد قيام الرئيس السيسى بتكريمه..
محمد عمر ٢٣ عاما حصل على تقدير امتياز على مدار ٤ سنوات بكلية الحقوق بحامعة الزقازيق وحصل على الطالب المثالى بالكلية وعلى الجامعة وتم تكريمه من اكثر من جهة لانه كان بطل وقدوة...
يعد محمد عمر خيري أيقونة التحدى اكتشف أهله في سن الـ ٤ سنوات أنه مُصاب بضمور العضلات لكن هذا المرض لم يكن عائقاً أبداً لتحقيقه التفوق في طريق مليء بالصعاب سانده فيه والداه اللذان توليا رعايته واصطحابه يومياً بالتبادل لنقله إلى مدرسته وانتظاره لحين الانتهاء ونقله للمنزل مرة أخرى...
حقق محمد مراكز مُتقدمة بالنسبة لأقرانه، فحصل على 98% في الشهادة الثانوية والتي كانت قد تؤهله لدراسة الطب إلا أنه نظراً لظروف كونه من أصحاب الهمم اختار دراسة الحقوق التي كان اختيارها أيضاً نوعاً آخر من التحدي في حياته...
محمد كان من أوائل دفعة 2020 لكلية الحقوق جامعة الزقازيق وحصل على تقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف ليتم اعتماد تعيينه مُعيداً بالكلية وكان ينتوى استكمال الدراسات العليا والمُضي قدماً في طريقه البحثي وكان من ابرز امنياته الحصول على جائزة نوبل في الاقتصاد وتشريعاته
محمد عمر كان مصابا بمرض ضمور العضلات من نوع دوشين وهو نوع حاد من ضمور العضلات وكل مراحله الدراسية كان يرفض الدمج ويصر على ان يمتحن مع الطلاب الأسوياء..
محمدعمر أيضا كان حافظا للقرآن الكريم كله وهو فى سن 11 عاما وكان من ابرز من قاموا بتكريمه بعد تكربم الرئيس السيسى له الدكتور عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق والدكتور ممدوح المسلمى عميد كلية الحقوق..
محمد عمر اثبت ان الإعاقة ليست فى الجسد بل فى الفكر والروح حيث استطاع ان يحقف قصة تفوقه منذ لحظة ماكان طالبا بديرب نجم ورفضت مديرة مدرسة قبوله لإعاقته فتحداها ونجح بامتياز فى جميع المراحل الدراسية ليصبح فيما بعد حديث الدنيا كلها حتى بعد وفاته....
اترك تعليق