وكان يحضر هذه المهرجانات الكثيرون من مجاذيب الحسين الذين جمعتهم علاقات قوية بأفراد الجمعية، حتى أن الجمعية كانت أحيانًا تقيم احتفالات لتكريم كبار هؤلاء المجاذيب، وكان العديد من الفنانين والمخرجين يحضرون هذه المهرجانات والاحتفالات، التى كان يسودها الكثير من الطرائف والمضحكات التى نقلتها الصحف والمجلات خلال فترة الأربعينيات والخمسينيات.
وكان من بين هؤلاء النجوم الذين يحرصون على حضور هذه السهرات الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا التى اعتادت أن تكون زبونة دائمة ويومية لعدد من المجاذيب الذين يبيعون البخور والسبح بالحسين ويعتبرونها الزبونة رقم واحد.
وفى إحدى المرات دفعت كاريوكا مبلغ خمسة جنيهات دفعة واحدة ثمناً لسبحة من الخشب، وكان ههذا مبلغاً كبيراً وقتها، ولم يكن هذا المبلغ الذى دفعته كاريوكا ثمناً للسبحة فقط ولكنه كان مكافأة للمجذوبة التى أخذت تدعو لها من القلب دعوات دخلت قلب كاريوكا بالنجاح والفلاح وتحقيق الأحلام.
اترك تعليق