أكد الدكتور إبراهيم نجم، المستشار الإعلامي لفضيلة المفتي، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية بناء الوعي الصحيح قضية أصيلة في المفهوم الإسلامي فالمسلم الحق هو الذي يبني وعيه لا على معرفة الخير من الشر فقط بل على إدراك أي الخيرين أفضل ليفعله وإدراك أي الشرين أسوأ فيجتنبه.
وأوضح خلال تصريحات خاصة ل"الجمهورية أونلاين" أن قضية بناء الوعي الصحيح قد كانت بنبذ مفاهيم الفرق الضالة ومحاربتها قضية أساسية عند كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثال ذلك حديث حذيفة رضي الله عنه وأرضاه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
وكشف أنه قد درجت الجماعات المتطرفة على بناء الوعي المزيف باستغلال العاطفة الدينية والحماسة الإيمانية مع قلة العلم فأسسوا لمجموعة من المفاهيم التي كانت عاملا مهما في تغييب العقل وتزييف الوعي واستعملت تلك الجماعات الأساليب الخطابية وترويج الشائعات واستحلال الكذب وترويج الوهم والخرافة لعزل الإنسان عن وطنه ومؤسساته الوطنية حتى تتحكم في بناء وعيه المزور.
واستكمل أنه من هنا جاءت حملة دار الإفتاء "اعرف الصح" لتضع الأمور في نصابها ولتنشر الوعي الصحيح بمفاهيم وفتاوي تم تشويهها عن قصد لتقطع الطريق أمام المضللين في بناء وعي زائف في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ الوطن.
اترك تعليق