تبدأ القصة برجل يبلغ من العمر 60 عاماً متزوج من امرأتين معه في بيت واحد ولديه أولاد وبجواره مكتب لتحفيظ القرآن الكريم يذهب إليه أطفال المنطقة بقرية جديدة الهالة بمركز المنصورة تملك الشيطان من عقله ونزع الأبوة والحياء من قلبه ولم ير شيبته وان الأطفال من سن أحفاده
فيتراوح أعمارهم من 4 إلي 7 سنوات بنات وبنين وتحايل عليهم بمكر الشيطان بأن لديه حلوي كثيرة وألعاباً بالطابق الأرضي بمنزله وأفلام جميلة وسيلعب معهم واستدرج 14 طفلاً وبالفعل بغرفة بالطابق الأرضي وقدم لهم الحلوي والشيكولاته وأغلق باب الشقة والغرفة وقام بعرض أفلام إباحية للأطفال فقالت له طفله ده عيب يا جدو قال لها اخرصي وطلب منهم خلع ملابسهم تماماً وقال لهم هخلع أنا كمان وبدأ في لمس المناطق الحساسة بجسدهم وطالبهم أيضاً أن يقوم كل طفل وطفلة بملامسة جزء حساس بجسده واستمر معهم وقتاً ليس بقليل ثم طلب ارتداء ملابسهم واقسم لهم أن من يخبر والده أو والدته سيقوم بقتله وحرقه وهددهم بعدم الكلام مع أي شخص فيما حدث.
عجوز أهان طفولة هؤلاء الأطفال واغتال براءتهم ونحت صورة سيئة لن تفارق ذهنهم طوال حياتهم.. أسس السوء والشر بنظرتهم للمستقبل من شخص انه من المفترض قدوه لهم، تلقي اللواء سيد سلطان مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء إيهاب عطية مدير المباحث الجنائية بتلقيه بلاغات عديدة من عدد من أولياء أمور الأطفال وباقي الآباء امتنعوا خوفاً من الفضائح علي حد قولهم ومن بطش أشقاء المتهم لأنهم في مربع سكني واحد بجوار أسر الأطفال المجني عليهم.
اترك تعليق