قال الدكتور محمد عبد السميع امين الفتوى بدار الافتاء المصرية اجابة على سؤال حول حكم صلاة الفجر دون سنته ان الاصل ان صلاة الفجر ركعتين فقط ولكن من لم يكن حريصاً على السنة فهو يزهد فى الخير ويفوت على نفسه الكثير من الخير على ولذلك فقد استحب النبى صل الله عليه وسلم المداومة عليها لكن الذى يصلى الفرض فقط صلاته صحيحة
وتابع انه عن أبي هريرة "أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا"وفى رواية قال افلح ان صدق
ولفت امين دار الفتوى الى انه اذا من داوم الشخص على الفرائض فهو ناج مقبول عند الله الا ان المحافظة على السنن فيها اغتنام للخير والتماس للبركة وحسن تأسى بالرسول صل الله عليه وسلم وفيها كنوز من الخير فليس من العقل ان تتركها
والله سبحانه وتعالى اعلم
اترك تعليق