قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن مبادرة "حياة كريمة" هي الأهم في التاريخ المصري وربما تكون على المستوى العالمي.
وأوضحت السعيد أن نطاق المبادرة وحجمها يجعلها مختلفة عن المبادرات التي أطلقت في نفس الأمر في مختلف بلدان العالم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تستهدف أكثر من 4 آلاف قرية وهو الريف المصري كله في مختلف مجالات الحياة خلال 3 سنوات.
السعيد : المبادرة الرئاسية تحقق الأهداف الأممية الـ17 وتستهدف توفير كافة الاحتياجات التنموية للريف
وأكدت أن هذه مبادرة غير مسبوقة لأنها تستهدف حياة المواطن بشكل أساسي وفي مختلف مناحي الحياة، متعهدة بالعمل سويا مع مختلف الجهات لتحقيق هذه المبادرة وفقا لما تم الإعلان عنه.
ولفتت إلى أن معدل الفقر انخفض في القرى التي شملتها المبادرة في المرحلة الأولى لها مما يمثل مؤشرا على انخفاض الفقر في القرى الأخرى خلال المراحل المقبلة.
وأشارت إلى أن حجم الاستثمارات الحكومية ستزيد خلال المرحلة المقبلة بنسبة 50%، متوقعة تحقيق معدل نمو 3.8% خلال العام الحالي.
ولفتت إلى أن النمو الاقتصادي يجب أن ينعكس على توفير فرص العمل وهذا أمر واقع، لافتة إلى أن معدلات البطالة تنخفض مما يؤكد جهود الدولة والحكومة في هذا الإطار.
وقالت إنه مما لا شك فيه أن هناك تحسنا تدريجيا يوما بعد يوم وعاما بعد عام في الأداء الاقتصادي مما يمثل مجهودا يبذل على أرض الواقع وهي مؤشرات على الأرض وليست على الورق.
ولفت إلى أن هناك استقرارا في الأسعار وهناك استقرار في التضخم وليس زيادة ونسعى إلى المزيد وهذا جهد متكامل من عدة جهات أهمها الشعب المصري.
وأشارت السعيد إلى أن هذه المتغيرات الإيجابية انعكست على قطاعات مهمة مثل الصحة والتعليم وغيرها نستهدف الاستثمارات.
ونوهت إلى أن الاستثمارات الخضراء بلغت 15% ونستهدف أن تكون 30% خلال العام القادم ونتوقع أن تكون 50% في 2024.
واكدت د.هالة السعيد حرص الوزارة الجاد وجهودها المستمرة لضمان اتساق المشروعات والمبادرات التي تطلقها مع أهداف التنمية المستدامة، موضحة أن نجاح الوزارة للمرة الثانية في إدراج أربعة مشروعات ومبادرات رئيسة ضمن منصات الأمم المتحدة يمثل مؤشرًا على سير مصر في المسار الصحيح نحو تنفيذ الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، والنسخة الوطنية منها، متمثلة في "رؤية مصر 2030".
اترك تعليق