اتفق المتخصصين بمجال الحياة الزوجية على ثلاث كلمات قد تكون هى سر مفتاح السعادة الذى تبحث عنه اى امرأة تريد الحفاظ على هدوء واستقرار بيتها وتنعم بحب وعشق زوجها لها
وتأتى الثلاث كلمات من نفس المصدر بزياة حرف او حرفين فهم يأتون من منبع واحد ليكونوا صمام الامان ضد انجراف المشكلات التى يغرق فيها الازواج فى تلك الايام بعدما طغت ماديات الحياة ولم تترك للرومانسية ووقت السهر بين الزوجين مكان
فكانت الفهم ,التفهم والتفاهم هم مختصر للحل الذى يمثل الدواء الفعال السريع والمستمر و الذى قد يغلق الباب امام الطرف الثالث الذى قد يستوعب مشاعرطرفك الاخر لخصها الخبراء والعاملين بالمجال النفسى واليك او اليكِ كيفية تناول تلك الوسائل من خلال تطبيقها على احد الامثلة الذى سنتقدم بها خلال السياق التالى
قال الدكتور عمر الوردانى مدير التدريب والارشاد الاسرى بمشاركة الدكتور محمد المهدى استاذ الطب النفسى بجامعة الازهر في حلقة البث المباشر لدار الافتاء المصرية على الانترنت لتقديم الإرشادات الأسرية ان انقطعت صيغة الحديث بين الزوج والزوجة وحل الصمت الزوجى والذى يكون له اسبابة عند الزوج وينتقل بالعدوى للزوجة لتغلق على نفسها ليصبح هناك صندوقين مغلقين يستحيل التواصل بينهما فعلى احد الطرفين ان يتقدم دون كبر او تعالِ لمصلحة الاسرة بالفهم والتفهم والتفاهم فأن استحال ذلك فيكون بتوسيط احد الحكماء سواء ذلك من خبيرى الحلول الزوجية او احد افراد اسرتيهما ولكن يجب ان يكون من العقلاء
ونصح اطراف المناقشة ان يكون الاقبال من الزوجة لما تتمتع به من طبائع تختلف عن الرجال الذين يفضلون التقوقع والانفصال عن واقعهم والتحوصل فى مواجة مشكلاتهم فيسبب ذلك لهم الانعزال والصمت كما جاء فى سؤال احد السيدات خلال حلقة البث المباشر لدار الافتاء جاء فيه
" لدى شعور يضغط على بأن زوجى تغير معى واشعر بأن مكانتى فى قلبه ليست كما كانت وقد جاء ذلك بعد ازمة فى مادية فى عمله وانا لم اكن طرفاً فى ذلك بأى شكل من الاشكال كما ان ذلك الشعور بالتغيير جاء بعد وضعى لمولودى الثانى وكان من مظاهر ذلك التغير صمت كبير خلال وجوده معى فلا يتعدى حديثنا عن جمل محدودة يكون فيها مشتت الفكر وينهال تركيزه فيها على غلق باب الحديث من الاساس ما دعانى الى البعد وتجنب وجودى معه فى مكان واحد وحضور المناسبات العائلية وحدى دون مشاركته فى ذلك ما ولد لدى شعور بالاقبال على الاكتئاب و الوحدة "
وقد لفت الدكتور عمر الوردانى ان النقاش وحل تلك المسألة الموصوفة بالشيوع والملحوظ تكرارها فيه رفع لمعاناة كثير من النساء الاتى قد يكن احد اسبابها ولهن دور كبير فيها بالكلمات الثلاث السابق ذكرهن
اولاً الفهم ..ويكون ذلك بأن تجلس الزوجة لفهم اسباب انقطاع الوصل بنفس الالفاظ اى انها لا تحاول اسقاط ما رسمته من خيالات او توقعات خلفية لتلك الاسباب كما نقول بالعامية انه "يقول كذا من اجل كذا "وانما الدواء فى ان لا نحمِل الكلمات اكثر من معناها الواضح
ثانياً تفهم ... ثم يأنى تفهم الدوافع التى تقبع خلف تلك الاسباب فربما تكون الزوجة احداها او ان يكون هناك مشكلات غمرت قلب زوجها فدفعته على ان يغلق على نفسه خشية عليها وعلى ابنائه ويكون تفهم الدوافع بقطع الوعد بأن لا يكون هناك رد فعل يخلف مشكلات اعمق قد تهدد استقرار بيت الزوجية
ثالثاً التفاهم ...وهو الوصول الى صيغة مشتركة وان كان بنشاط يومى بسيط يطوى مسافات البعد وعزلة انفسهما ليقتربا مرة اخرى وزيادة انواع تلك النشاطات المشتركة مع الوقت
اترك تعليق