مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أساتذة الإعلام: أجهزة الدولة نجحت في الرد علي أكاذيب الإخوان.. بالحقائق

اكد اساتذة الاعلام والسياسية ان الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي واجهت حرب شائعات ضخمة عقب ثورة 30 يونيو وقامت اجهزة الدولة ومؤسساتها بنشر المعلومات والاخبار عبر مواقعها الالكترونية وصفحاتها الرسمية والرد مباشرة عبر وسائل الاعلام التقليدية ووسائط التواصل الاجتماعي.. وكان للمركز الاعلامي الذي تم تطويره بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزارء دور في الرد علي هذه الشائعات بالإضافة الي وعي المواطن المصري بما يدور حولنا من مؤامرات إخوانية ومحاولات التشكيك ونشر الأكاذيب المضللة ومحاولة زعزعة الثقة بين الشعب ودولته هو احد اهم اسلحة مواجهة اكاذيب الاجماعة الارهابية.


وسائل الإعلام "الوطنية" تفوقت علي نفسها.. في نشر المعلومات الصحيحة
كتائب الجماعة الإلكترونية فشلت في إحداث خلل في المجتمع

 


تقول الدكتورة ليلي عبدالمجيد عميد كلية الاعلام جامعة القاهرة الاسبق: منذ يونيو 3102 واجهت مصر ارهابا بكافة اشكاله سواء ماحدث في اعتصامي رابعة والنهضة او حرق الكنائس اواقتحام بعض اقسام الشرطة وارهاب الاهالي وقتل رجال الشرطة والتمثيل بهم أوحرق بعض مديريات الامن ومحاولات اغتيال بعض القيادات السياسية والامنية والقضاة واغتيال النائب العام فضلا عن ما قام به الارهابيون من عمليات ارهابية علي الكمائن في مناطق شمال سيناء وماحدث في الواحات.

وصاحب ذلك نشر الشائعات بين افراد المجتمع والتي كانت تصل شهريا الي الاف الشائعات سواء التي تم بطرق الاتصال المباشر عبر وسائل النقل ومناطق التجمعات اومن خلال الكتائب الالكترونية التي نظمتها ومولتها الجماعة الارهابية والتي استهدفت اضعاف الروح المعنوية للمصريين والتشكيك في كل ما يحدث في مصر من اصلاح اقتصادي او سياسي اواجتماعي اوتشويش القيادة السياسية والتحريض علي ابطالنا في الجيش والشرطة فضلا عن استخدام بعض القنوات المعادية وخاصة التي انشائها لتبث من تركيا  وعمل بها الارهابيون الذين هرب خارج مصر بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة.


أضافت: تنوعت الاساليب التي استخدمتها تلك الشائعات مع ضخامة عددها في ظروف صعبة مر بها الوطن بعد 30 يونيو من مقاطعة بعض الدول الكبري وغير ذلك وكان علي الدولة ان تعمل علي كل الجبهات لتواجه الارهاب المسلح والعنف وكذلك ان تخوض معركة اعادة البناء والتنمية والاخطر مواجهة حرب استهدفت الانسان المصري هدفها الأمة و أن تقضي علي نفسها من الداخل ولذلك بذلت جهوداً ضخمة لدحض هذه الشائعات وتفنيدها ونشر الحقائق وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي مهتماً بتوعية المصريين وتنبيههم ودعوتهم للتصدي للشائعات والاخبار المفبركة والمزيفة.


أشارت إلي اجهزة الدولة ومؤسساتها قامت نشر المعلومات والاخبار عبر مواقعها الالكترونية وصفحاتها الرسمية والرد مباشرة عبر وسائل الاعلام التقليدية ووسائط التواصل الاجتماعي.. وكان للمركز الاعلامي الذي تم تطويره بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزارء دور في الرد علي الشائعات في كل المجالات سياسية واقتصادية وما يخص الصحة والتعليم والزراعة والتموين وغيرها اولا باول واصدار تقارير دورية تأخذ اشكالا فنية جذابة كالانفوجراف.


نوهت د.ليلي عبدالمجيد إلي دور قنوات التليفزيون القومية والخاصة والصحف والمواقع سواء بنشر الاخبار والمعلومات الصحيحة او الرد المباشر بالكلمة والصور علي الشائعات اومن مداخلات تحليلية لخبراء اوبانتاج تنويهات ترد علي اكاذيب الاعلام المعادي ومناصريه وتفضح الفكر التكفيري ودعاة العنف اوالارهاب وتم اعداد تقارير لكشف حقيقة الاعلاميين الذين يعملون في القنوات المعادية  فضلا عن الافلام الوثائقية التي تم انتاجها وظهرت بعض البرامج التي تدخل في اطار التربية الاعلاميةوالرقمية لتعليم المصريين كيف يتم فبركة الفيديوهات والاخبار وتوعيتهم بضرورة التعامل بشكل نقدي مع ما يتلقونه من رسائل اعلامية وقد كان لهذا الجهد مردوده الايجابي وفشلت حملات التضليل والاكاذيب والشائعات في تحقيق اهدافها المنشودة واصبح المصريون اكثر صلابة وقدرة في مواجهتها لاسيما مع ما لمسوه واثر عليهم ايجاباً من انجازات ضخمة غير مسبوقة في سنوات قليلة ورغم كل التحديات والصعوبات ولكن حرب الشائعات ولن تنتهي.


وهذا شيء يحدث في كل زمان ومكان مما يقتضي منا ان نظل يقظين متنبهين لأي مؤامرة أو محاولة وان تقوم أجهزة إعلامنا الوطني التقليدية وكذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بنشر الوعي والتذكير بما حدث والدروس المستفادة وبدورها في نشر كل الاخبار والمعلومات الصحيحة والكاملة في وقتها دون تباطؤ حتي نظل قادرين علي الفهم ومتمسكين بوحدة صفوفنا مع قيادتنا الوطنية.


أكدت الدكتورة سهام جبريل استاذ العلوم السياسية وعضو المجلس القومي للمرأة ان مصر شعباً وحكومة عاشت فترة عصيبة خلال السنوات الماضية اثر اساليب الدعاية المضادة والشائعات التي كانت  يطلقها جماعة الاخوان الإرهابية خاصة بعد اسقاطها من قبل الشعب عقب ثورة 30 يونيو. وقامت بتجنيد كتائبها الإلكترونية  لترويج الاشاعات بهدف احداث خلل داخل المجتمع المصري وخلق فجوة من عدم الثقة بين الدولة والمواطن فكانت حملات التشكيك والترويج لأكاذيب مختلقة محور أساسي لإثارة الفوضي وزعزعة الاستقرار ـ واستخدمت جماعة الإخوان الإرهابية وسائل التواصل الاجتماعي من خلال لجانها الإلكترونية ونظمت حملات  نشر الشائعات علي الشوسيال ميديا. من أجل بث الإحباط في نفوس الشعب المصري. ومن ثم هدم الدولة ومؤسساتها الوطنية . الأمر لم يقف عند حد إطلاق الشائعات والأكاذيب وحسب. حيث يحاول أعضاء الجماعة الإرهابية خلق أزمة في داخل محافظات مصر. امتد إلي محاولة تجميع السلع والمستلزمات الطبية من الأسواق لإحداث أزمة. حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من العناصر الإخوانية لقيامهم بتجميع كميات كبيرة من السلع التموينية من الأسواق وتخزينها لإحداث أزمة داخلية  وهذا ما وعت الية الدوله لقراءة  منهج جماعة الإخوان الإرهابية. في استخدام الشائعات والأكاذيب كمحور أساسي لإثارة الفوضي وزعزعة الاستقرار.


أضافت انه بالفعل انتبهت الدولة لهذه الحرب الاعلامية التي تشنها جماعة الاخوان من خلال حروب الجيل الرابع حيث اشار الي ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي  وفد قالها صراحة امام شعبة في خطاباته حيث قال: "حرب الجيل الرابع تستخدم ضد المصريين الهدف منها سقوط الدولة. وهو ما لن يحدث".. كانت تلك أبرز كلمات الرئيس المصري ردا علي شائعات الإخوان . في المناورة بدر 2014. حيث  لخصت تلك الكلمات  منهج جماعة الإخوان الإرهابية. في استخدام الشائعات والأكاذيب كمحور أساسي لإثارة الفوضي وزعزعة الاستقرار داخل الدولة.
أشارت د.سهام جبريل إلي ان "الجماعة" لعبت علي محاوت وتكنيكات دعائية لخدمة اهدافها العدائية ولم تكتف اللجان الإلكترونية التابعة للتنظيم الإرهابي بنشر الأخبار المضللة والأكاذيب عن مؤسسات الدولة المصرية. فعلي سييل الحصر مثلا اطلاق شائعات تفيد بهدم الحكومة للمساجد وإيرادات قناة السويس لقد حاولت الجماعة الإرهابية اثارة كتير من الاشاعات . بهدف زعزعة استقرار الأمن في الشارع المصري مع محاولات واهية لخلق أزمة في مصر في جميع المجالات.  كما انها تمادت في استغلال أزمات إنسانية. فلم تردعها أزمة كورونا أو يلجمها أعداد الوفيات والإصابات.
أوضحت الدكتورة سهام جبريل ان الدولة المصرية تفوقت في مواجهة الشائعات بالفعل وانتبهت لهذه الحملات الاعلامية التي كانت تطلقها الجماعة وتروج لها وكانت الحكومة واجهزة الامن لها  بالمرصاد.. وقد استعانت بخبراء معارك نفسية وإعلامية.. وكانت اجهزة الرصد وقياسات الرأي العام تقدم تقاريرها الدقيقة بهذا الشأن وعددت الاجهزة الحكومية المتخصصة في مجال الرأي العام ورصد الشائعات وسائل اللجان الإلكترونية الإرهابية في نشر الشائعات بقولها: رصدنا إنشاء حسابات وهمية علي مواقع التواصل الاجتماعي لمسؤولين أو لجهات حكومية واستغلالها في نشر أخبار ومعلومات غير صحيحة. ونسب تصريحات خاطئة ومعلومات مثيرة للجدل لوزراء ومسؤولين إضافة  لتداول فيديوهات وصور مفبركة لا تمت للواقع بصلة. ونسبها لجهات رسمية بعد اقتطاعها من سياقها. بالإضافة استغلال "الشعار" الخاص بالمواقع الإلكترونية الموثوقة لنشر وفبركة أخبار غير صحيحة . وتصدر الحكومة بشكل أسبوعي تقريرا يفند كل الأكاذيب التي انتشرت علي مواقع التواصل الاجتماعي. وتصحح المعلومات من خلال بيانات رسمية.
اضافت أن وعي المواطن المصري بما يدور حولنا من مؤامرات إخوانية ومحاولات التشكيك ونشر الأكاذيب المضللة ومحاولة زعزعة الثقة بين الشعب ودولته هو احد اهم اسلحة مواجهة اكاذيب الاجماعة الارهابية وهو السلاح الحقيقي الذي تتحطم عليه كل الشائعات المغرضة وهذا ماحدث بالفعل فقد كان وعي المواطنين هو حائط الصد لتلك الشائعات  واخماد فتنتها وهي في مهدها وحرص المواطن علي استقرار مجتمعة وثقته في حكومتة وماتقدمة من مشروعات وخدمات  وبرامج تنموية علي ارض الواقع والثقة التي جعلت المواطن المصري لدية وعي بخطورة هذه الاشاعات ودورة الوطني في المشاركة لاخمادة هذه الحرب  التي كانت تستهدف اسقاط الدولة وزعزة الامن والاستقرار بها وارهاب المواطن "فالوعي المجتمعي هو سلاح الوطن" الذي امامه كسرت شوكة الجماعة الإرهابية.  
قالت ان جماعة الإخوان الإرهابية خصصت ميزانيات مالية ضخمة لترويج شائعاتها وشكلت حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفتح  حسابات وهمية علي مدي السنوات  الماضية عبر منصاتها الإلكترونية وقنواتها في الدوحة وإسطنبول.وجندتها  لشائعات وأخبار مغلوطة ولجانها الإلكترونية وراء نشر الشائعات علي الشوسيال ميديا. فالجماعة الإرهابية تخصص ميزانيات مالية ضخمة لترويج شائعاتها من أجل بث الإحباط في نفوس الشعب المصري. ومن ثم هدم الدولة ومؤسسات وهذا يلخص منهج جماعة الإخوان الإرهابية. في استخدام الشائعات والأكاذيب كمحور أساسي لإثارة الفوضي وزعزعة الأمن و الاستقرار لكنها فشلت فشلاً زريعاً في مخططها بل ان المواطن تحول الي حائط صد  لكل هذه الاكاذيب بعد ان شاهد انجازات الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو والتي لا حصر لها في كل المجالات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق