مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في طرائق تدريس النصوص الشعريّة { دراسة تطبيقيّة على نصّ – كرم ومروءة – حاتم الطائيّ }_x000D_ _x000D_

بقلم: سعد بن محمد داود
• مفهوم الشعر عند العرب :للشعر مفاهيمُ كثيرةٌ ومتباينة ُ، عند علماء العربية ، وما راق لي من مفاهيمَ ، قول الجرجانيّ : الشعر جامعٌ لصفات العرب ، دالٌ عليها ، فهو يصف طباعهم من ( كرم ، وقوة ، وشجاعة ، وما إلى ذلك ) .. وأسلوبهم في روايته : الوزن والقافية ، والعناصر الأدبية المكونة له .. والفطنة ، والفصاحة ، والجزالة ، وحضور البديهة في ارتجاله ، وإنشاده . والشعر العربيّ القديم ، منقول عن طريق المشافهة ، إذْ إنّ العرب أمةٌ أميّة ، عاشت حياة صعبة ، وبناء على نظرية التعويض ، التي يمنّ الله بها على منْ يشاء من عباده ، فالأعمى الذي لا يبصر ، عوضه الله قوة في السمع ، والبدوي الذي يسكن الفيافي عوضه الله صفاء القريحة ، وقوة الحافظة .. ولله في خلقه شؤون !!! .• الشعر ديوان العرب : قديما قيلت هذه العبارة .. وإنّه لكذلك ، فالعرب سجلوا بالشعر تاريخَهم ، وأيامَهم وما فيها من انتصارات ، وانكسارات ، فهم يعتبرونه ذاكرتَهم لأنهم أمةٌ أميّة في غالبيتها . ولما جاء الإسلام فتح أبواب المعرفة ، إذْ إنّ أول ما نزل من الذكر الحكيم ( اقرأ ) مستعينا بالله ، فإنّ الشعر ظلّ يحتفظ بمكانته بين الفنون القولية ، وظل ديوانا يسجل فيه عرب الجزيرة تراثهم .. وإنْ شئتم اسألوا دومة الجندل .. و مجنة .. وذي المجاز.. و عكاظ .. وغيرها من الأسواق الشعريّة . العصر الجاهليّ : هو تلك الفترة الممتدة قبل بعثة النبي( صلى الله عليه وسلم ) والتي استمرت قرنا ونصف ، أومئتين قبل البعثة . سمي بالعصر الجاهلي : لما شاع فيه من جهل ، بسبب جهل الناس بعقيدة سيدنا إبراهيم ( على نبينا وعليه السلام ) " الحنيفية " ولذا سموا بالجاهليين ، وليس المقصود بالجهل الذي هو ضد العلم ، بل الجهل الذي هو ضد الحلم . • طريقة تدريس النصوص الشعريّة طرائق التدريس كثيرة ومتعددة ، ومتنوعة، وكلها تعتمد على الأسلوب الذي يختاره المعلم لتحقيق أهدافه ، وتوصيل معلوماته ، وذلك عن طريق القيام بمجموعة من النشاطات والممارسات داخل الفصل الدراسيّ ، ويجب أن يكون المعلم قادرا على تقديم شروحات مختلفة بشكل مثير وجذاب ، ليصل إلى هدفه بيسر وسهولة . وتعددت الطرائق والنظريات التربوية ، إذْ إن النظرية : فرضية أو مجموعة من الفرضيات المتناسقة المترابطة منطقيا ، وليس لها صفة الديمومة ، فالحديث يدحض القديم وربما استمر بعضها ، ومنها – على سبيل المثال لا الحصر - :- التدريس عن طريق المحاضرة .. وهي أقدمها على الإطلاق .- التدريس عن طريق النقاش .. وذلك عن طريق خلق جو إيجابي بين المعلم وطلابه .- التدريس عن طريق الحوار .. وتلك من أشهر الطرق عند الفيلسوف اليوناني سقراط .- التدريس عن طريق حلّ المشكلات .. وذلك عن طريق وضع مشكلة أمام الطلاب ويتركهم يستخدمون أسلوبا جماعيا في التفكير بحثا عن حلّ للمشكلة المطروحة .- التدريس عن طريق المشاريع .. ويكون دور المعلم الإشراف وتصحيح مسار الطلاب إذا ابتعدوا عن الهدف .- التدريس عن طريق التعليم التعاونيّ .. ويكون بتقسيم الطلاب إلى مجموعات ، حيث تبحث كل مجموعة في مشكلة معينة ، أو البحث عن جواب لسؤال محدد . - التدريس عن طريق الزيارات الميدانية .. ويتم ذلك خارج غرف الدراسة ، للخروج من الجو الروتيني الرتيب .- التدريس عن طريق التدريب العمليّ . وتلك الطرائق قديما يطلق عليها اليوم مسمى ( الاستراتيجيات ) • استراتجيات التعلّم :الاستراتيجية : مصطلح عسكري ، ويعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف .. وتعرف أيضا بأنها : إطار موجه لأساليب العمل ، وتطور المفهوم حيث أصبح يستخدم في جميع ميادين العمل ، ومنها الأنشطة التربوية . وهي كل ما يتعلق بأسلوب توصيل المادة العلمية للطلاب من قبل المعلم لتحقيق هدف ما ، وتشمل كل الوسائل التي يتخذها المعلم لضبط الفصل وإدارته .. وتعمل الاستراتيجيات بالأساس على إثارة تفاعل ودافعية المتعلم لاستقبال المعلومات ، وتؤدي إلى توجيهه نحو التغيير المطلوب .• وترتكز عملية التعلم بالكلية على مجموعة من الاستراتيجيات الحديثة ، منها :1- التعليم التفاعلي : ويعمل فيها الطلاب على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل ، يشعر فيه كل فرد أنه مسؤول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة . وتتميز هذه الاستراتيجية بميزات منها : - زيادة معدلات التحصيل ، وتحسين قدرات التفكير عند الطلاب .- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب ، تزيد ثقتهم في أنفسهم .- تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب .2- العصف الذهنيّ : هي طريقة تشجع على التفكير الإبداعيّ ، وتفجر الطاقات الكامنة عند المتعلمين في جو من الحرية والأمان يسمح بظهو




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق