قال الإعلامى رامى رضوان فى أول ظهور له بعد رحيل الفنان سمير غانم أن حماه لأول مرة يكون سببًا فى حزنهم لافتًا إلى أن خفه دمه بتجري في دمهم وكان فى عمل الخير مدرسة، ولم يكن يتوانى ومش بيفكر مرتين وكان يقدم مساعدات شهرية لأسر وأرامل ويتامى، واللى معرفهوش أضعاف وكلنا شوفنا كم الحب بعد رحيله.
وأضاف: "عمرك ما تلاقى حد يذكر سمير غانم إلا بكل خير.. وفى أى وقت لو كان تعبان أو زهقان مخلص مسرح ومرهق جدا وطلب مواطن يتصور معاه عمره ما كان يرفض وبيقابل بترحاب، وأى حد بينادى عليه بيلتفت، ويستمع له بكل اهتمام، وعلى المستوى الأسرى أب حنون".
وتابع: "سمير غانم كان لو حد طلب منه يطلع ضيف شرف فى فيلم يلبى الطلب دون أى شئ، ومكنش بيحسبها بالظهور الكتير، وكان حساباته دايما أى لحظة يسعد الناس مش يتأخر، وموهبته دايما مسخرة للناس، وهذا الأسطورة كان بيتعامل مع الناس بكل بساطة، وسيرته كانت ومازالت تفضل بكل الخير، ومش لابس اسود لأنه هو مش بيحب الحزن وحسيت أنه مش هيحب ألبس كارفت أسود، هذا الرجل كان إنسان اللى يقرب منه محظوظ، وأنا وحسن الرداد أكثر حظا لارتباطنا بهذه الأسرة العظيمة".
اترك تعليق