مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

طارق لطفي: وسام الجمهور .. أكبر نجاح لـ " القاهرة كابول " | حوار

عشت مع الشيخ رمزي عاما ونصف
الأعمال الوطنية تفضح مخططات طمس الهوية وقتل الانتماء

نجح بتكاتف الجميع، وحرص دائما انتقاء أدواره بدقة وأختياره لأدواره التى يتميز بها يترك بصمة لدى جمهوره،يقدم فنا يليق ويحترم عقلية من يشاهده ،وفجا الجميع فى الموسم الرمضانى بتقديم مسلسل "القاهرة كابول "  الذى نال أهتمام المشاهدين فى مصر والوطن العربى ، وأصبح حديث الشارع المصرى ،أنه الفنان طارق لطفى التى حاورت (الجمهورية أون لاين)أثناء تواجده فى أمريكا من خلال السطور التالية . 


برحب بيك في الجمهورية أون لاين..
وابارك لك علي نجاح المسلسل ورد الفعل القوي في الشارع المصري والعربي ؟ 
الحمدلله على رد الفعل الكبير جداً في الشارع المصري والعربي يعني هو حدث بيحصل كل فترة ان رد الفعل بيبقى بالضخامة دي الحمدلله وبشكرهم جدا،الحقيقة ان كان في ناس كتيرة بتقول ان العمل ده محتاج روقان ماينفعش يبقى في هذا الزحام والزخم بتاع رمضان ولكن الجمهور كل مابتقدمله شيئ مصنوع بجودة وبيحترم عقله وفكره كل ماكان واقف في ضهرك وبيشجعك.

كلمنا عن ردود الافعال وكيف كان استعدادك للشخصية؟

ردود الافعال على الشيخ رمزي الحقيقة انا ماصدقتش الحقيقة كانت مبهرة والناس طايرة وكم التعليقات كتير جداً عن طريقة تناولي لشخصية الشيخ رمزي ،والحمدلله حقق نجاح والناس شافته بكل اقبال الحمدلله. 
وتحضير الشخصية خد مني حوالي ٤شهور وصورنا شوية بعدين توقفناحوالي ٤ شهور كمان وبعدين كملنا فالحقيقة هي خدت ع بعضها كدة حوالي سنة وشهرين فضلت سايب بيهم ذقتي فضلت عايش مع رمزي لأني ماركنتش الورق ده حتى لما وقفت حطيته في المكتب مثلا بعدين رجعت لا بالعكس كان موجود معايا في الليفنج روم بتاعتي ببص على رمزي ده تقريباً شبه يوميا حتى في فترات التوقف،ومسألة الملابس كانت حكاية  كبيرة جدا لان احنا كلمنا سفيرنا المصري في افغانستان وبعتلنا حد اشترالنا اللبس وبعتهولنا فكان كذا بروفة ماكياج عشان نوصل للشكل ده وتطور الشخصية فالحقيقة خد فترة طويلة جدا للتحضير يمكن اطول فترة  شهادة ميلاد حضرت فيها لشخصية..


لماذا شبهك البعض بأسامة بن لادن ؟
الحقيقة  انا  لما رجعت للماتريل المتوفر لرموز بعض الارهاب لقيت انفعال وهدوء وقوة وعنف كل ده مضروب في بعضه كدة وبهدوء شديد ،والثبات عندهم كان نسبته عالية جداا فكل تراثنا في الفرجة على شخصيات مماثلة كانت بتلاقي صوت عالي وعنف وعصبية ،فطريقة التناول بتاعتي الحمدلله للشخصية دي انا كنت مرعوب منها وخايف جدأ جداً ان هذا الشخص مابيرفعش صوته الا فيما ندر .. 


هل خوفت من البداية من الشخصية؟
حقيقةً عبدالرحيم كاتبها بشكل عبقري انه رومانسي وضعيف قدام قصة حب وبنفس الوقت عنيف وقوي جداً في أفكاره فالتركيبة دي كانت الميكس والمزيج صعب ،يعني انت هتشوف في مشهد انتقامه من اللي قتل ابنه هيتصرف ازاي فتفصيلة صغيرة كدة على تفصيلة صغيرة الحمدلله كان رد الفعل الحقيقة اسعدني وبدّد كل خوفي ان الناس ممكن ماتقبلش الطريقة دي والسكة دي زي ماهما متعودين في التناول فالحمدلله كانت ردود أفعال عظيمة يعني لما تتكتب مقالات عندنا ممثل هوليودي حاجات كتيرة اوي  في الاخبار في الصحف والمواقع بشكرهم جدا جدا على ثناءهم عليا وعلى تعبنا.


قدمت شخصية ارهابي مع الكاتب وحيد حامد ما الفرق بينها وبين شخصيتك في القاهرة كابول ؟
في فرق كبير جدا بين اللي قدمته مع الله يرحمه العظيم وحيد حامد والرائع الاستاذ عبد الرحيم كمال هناك كان الاستاذ وحيد حامد بيحذر من ان الضغط الاجتماعي وعدم العدالة الاجتماعية والضغوط الاقتصادية والسياسية ممكن ان تؤدي في الاخر الى سهولة استقطاب عناصر للجماعات الاسلامية ،فهناك كان بيتحدث على طريقة الاستقطاب على بعض المشاكل او نقط الضعف اللي عندنا في مجتمعنا اللي تخلي بيه بسهولة انك تستقطب حد محبط او حد غضبان ده سهل انك تستقطبه جداًوتحط في دماغه الافكار اللي انت عايزها دي كانت حاجة ،هنا الاستاذ عبد الرحيم بيطرح الرحلة من القاهرة لكابول ايه ممكن يبقى الاسباب والحقيقة استخدم الكاتب سببا ذكيا جداً جداً وده من الاسباب المهمة ان المدرس اللي كان بيدرسله فيزياء حط جواه كمية افكار ضخمة جداً من وهو طفل والطفل صدق و بانت عليه بعد كده افكار تقيله جدا هدامة ادت للتطرف الى كابول .


كيف تري المنافسة في الاعمال الاخري بعد تربعك علي اعلي المشاهدات؟ 
الحمدلله على الترتيب اللي حطتنا الناس فيه لكن المنافسه السنة دي رائعة وفي كذا عمل محترم ومتعوب فيه ومصروف عليه ومتجهزله كويس جدا ومتنفذ كويس جدا والمنافسة دي مصلحة بالنسبة لي شخصيا لان انت هتحاول تعلي من نفسك وزمايلك هو ده ضغط ولكن مصلحة شخصية في صالح الصناعة والريادة وفي صالح الجمهور اللي هو المستفيد الاكبر..
وبشكر كل زمايلي الحقيقة سواء اللي ربنا اكرمهم ونجحوا سواء اللي حاول ولم يوفق السنة دي لان صدقني كلنا بنتعب ونحلم وكلنا بنرهق نفسنا ذهنياً وبدنياً علشان نحاول نقدم حاجة تحترم الجمهور فانا بارجوكو اعذرونا لو حد فينا أخفق او حد فينا لم يوفق ولكن انا بشكر كل زمايلي على محاولتهم ومجهودهم السنةدي انا مبسوط جدا باللي بشوفه في اعمال مستواها اكثر من رائع الحمدلله ان احنا موجودين في ترتيب الناس حطيتنا في ترتيب عالي جدا جدا جدا بشكرهم وهما كدة ادونا جايزة تعبنا على مدار سنة ونص تقريباواحنا بنشتغل على البروجيكت ده..


أصعب المشاهد  عليك في المسلسل؟ 
كان مشهد قتل الابن لانها فكرة بالنسبة لي حتى مااعرفش امثلها بتبقى فكرة مؤلمة جدا بيرفضها عقلي وجسمي مابيرضاش حتى يطاوعني ولا حتى احاسيسي مااقدرش افكر فيها بتبقى بالنسبة لي فوق قوة تحملي النفسي ان أنا  اقدر اعمل حاجة شبه كده.
تتميز بصدق في أعمالك ماهي الشخصية التي تتمني أن تقدمها؟ 
شخصيات كتيرة جداً سواء على المستوى التاريخي او شخصيات لسه مااعرفش عنهاحاجة ماعملتهاش قبل كدة نفسي اعمل عنها ،على المستوى التاريخي في شخصيات كتير زي الصّباح اللي هو ملك الحشّاشين،يزيد بن معاوية ، معاوية نفسي اعمله جداً،في كتير في التاريخ الاسلامي نفسي اعملها ،فيارب يسهل ، بس في فكرة الزمن الواحد بيكبر شوية مايقدرش يتغلب عليه ويقدر يعمل كل الحاجات دي ..


هل نجاحك في الدارما ممكن يبعدك عن السينما ؟ 
لم أبتعد عن السينما انا لما بعدت عن الدرما سنة  عملت السنة اللي بعدها فيلم ١٢٢ والحقيقة حقق نجاحا جماهيريا ضخما جدا والتجربة نفسها فتحت ابوابا كتيرة جدا لكل الناس تجرب ،يعني كل الافلام اللي كانت شبه١٢٢اللي هي الرعب والساسبنس الكبير  ماحصدتش النجاح، لكن الحمدلله ١٢٢نجح وعمل رقم كويس جدا في شباك التذاكر و خلى بعد كده الناس تجرب يعني عمرو سلامة مثلا كتب عالفيس بوك بتاعه بعد فيلم ١٢٢ ان احنا فتحنا ابواب وخلينا الناس تجرب ويبقى عندنا فيلم خيال علمي فيلم استعراضي لان دي كلها ابواب كنا بنخاف ندخل منها لان التجارب اللي سبقتنا قبل كدة مالقتش نجاح لان خوفنا من الجمهور مايتقبلش الفكرة دي كان بيمنعنانجرب، لكن١٢٢ الحمدلله فتحلنا الابواب وبعد كدة حصل افلام رعب كتير  ،فالحمدلله لا مابعدتش عملت فيلم ١٢٢ ودلوقت بعمل فيلم حفلة ٩ فيلم شغال عليه <فكرة حسام شوقي وطارق لطفي، احنا الاتنين فكرنا في هذه الفكرة ودلوقتي هيا في طور الكتابة الأولى فان شاءالله لمايبقى في معلومات شبه كاملة هنعلن عنها ،هو فيلم مخاطرة على المستوى صناعته والفكرة فيارب يبقى حاجة كويسة.


كلمنا عن تواجد ثلاثة اعمال عن بطولات الجيش والشرطة في منافسة شهر رمضان ؟ 
دي ضرورة دلوقت ان يبقى في اكتر من عمل لان في فترة طويلة جداً كانوا بيحاولوا يمحو هويتنا وانتماءنا ،مبيخلكش تنتمي للجيش ولا عايز يبقى في جيش،مش عايز يبقى في شرطة كان عايز يبقى في مليشيات،ماكانش عايز يبقى في حس وطني يعني مافيش حاجة اسمها مصر،كان عايز تبقى المسألة بفكرة هما عايزينها والفكرة دي هما من قناعتهم وماافتكرش كلهم مقتنعين وهما بيحاولو يقنعوا الاقل ويقنعونا كمان ان دة فكر الاسلام ودة غلط جدا ، وانا شايف وجود عملين او تلاتة او عشرة لمحو اللي كانو بيعملوه وينسوه للناس ولتنمية انتمائك وتعرف ابطالك وشهدائك اللي ماتوا عشان تعيش بالامان ده دلوقت دي حاجة جميلة جدا جدا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق