مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ابن منوف "حافظ القرآن" للجمهورية اونلاين: اتمنى لقاء الرئيس السيسى.. واعشق شيخ الازهر

تزخر مصر بالعديد من أبنائها النابغين فى كافة المجالات على المستوى الدولى والمحلى والذين ساهموا وما زالوا يساهمون فى إعلاء شأنها ورفع اسمها فى جميع المحافل بربوع العالم ،ومؤخرا شهدت محافظة المنوفية ميلاد الطالب مصطفى صابر فرج قابل "20 عاما " بالفرقة الأولي بالمعهد العالي للتعاون الزراعي بشبرا الخيمة ، ابن عزبة بريك التابعة لمركز منوف والذى يتمتع بعقلية فذة وعبقرية فائقة منذ نعومة أظفاره قادته إلى حفظ كتاب الله تلاوة وتجويدا فى سن 13 عاما الذى يحتاج إلى الدعم والتشجيع لمواصلة رحلته الطيبة مع القرآن الكريم .


 

*أتممت حفظ وتجويد كتاب الله فى عمر " 13 عاما " .. وبدأت خطبة الجمعة منذ 3 سنوات

*تم تصعيدى فى مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن وعلومه وانتظر المنافسة على مستوى العالم الإسلامى بعد انتهاء جائحة " كورونا "


*أتمنى لقاء الرئيس السيسى لأشكره على مايبذله لنهضة مصر وليكون دافعا وحافزا لى على مواصلة النجاح

* أعشق د. الطيب شيخ الأزهر وعمامته
 


يقول مصطفى صابر فى حديثه للجمهورية اونلاين: أنتمى إلى أسرة متوسطة الحال ، الأب مزارع ،والأم ربة منزل ،ولديه أربعة أشقاء هم : ضياء بالصف الثالث الثانوى ،وأحمد بالثالث الإعدادى ،وسارة بالصف الأول الإعدادى ،وياسين بالخامس الابتدائى ،وبدأت حفظ القرآن الكريم في سن 4 سنوات منذ نعومة أظفارى علي يد إحدي المحفظات بكتاب القرية " هنادى إسماعيل "  كما تعلمت القراءة والكتابة علي يديها ، وعندما تزوجت المحفظة فى خارج القرية انتقلت إلي كتاب آخر خارج القرية حتى أتممت القرآن الكريم كاملا حفظا وتجويداً في عمر 13 عاما على يد الشيخين نصر مدينة وصبرى الأعمى .


أضاف مصطفى أنه اتجه عقب ذلك لدراسة القراءات العشر على يد الشيخ مجدى عبد السلام وأجاز حتي الآن سبع قراءات إجازة متصلة السند إلي سيدنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  من طريق الشاطبية ،وأنه سيتمم العشر قريبا ،كما اتجه لدراسة العلوم الشرعية فى مكتب خاص مثل " كتاب القرية " حتي تمكنت بفضل الله من اعتلاء المنبر لإلقاء خطبة الجمعة بمسجد الحامدين الشاكرين بقرية مجاورة "  صنصفط " والتابعة لمركز منوف فى سن 17 عاما بمكافأة 125 جنيها مقابل الخطبة الواحدة حتى ذاع صيته في قريته والقري المجاورة أيضاً لدرجة أن الأهالى بالقرى الأخرى يطلبون منه أداء الخطبة بمساجد قراهم ، كما يؤم المصلين فى صلاة التراويح بالعديد من مسجد القرية والمساجد الأخرى خارجها بسبب صوته العذب ،لافتا إلى أن  الفضل فى ذلك يرجع إلى الله أولاً ثم لوالديه ؛ فكان الأب يجمعه وهو فى الرابعة من عمره مع أشقائه وهم فى سن صغيرة فى غرفة بالمنزل ليعلمهم فاتحة الكتاب وتشهد الصلاة وكان يعاقبهم بكل شدة على التقصير فى حفظهما ، فيما كانت أمه تنصت إلى " دندنته " تلاوته لآيات القرآن يصوت عذب داخل غرفته وتكتفى بدعائها الطيب وتشجيعها وتحفيزها ،بينما جدته التي ترعرع بين يديها كانت توقظه لصلاة الفجر وتشجعه على حب القرآن وحب الدين ،وكذا ابن عمته الدكتور محمد الجزيري المدرس بكلية الزراعة جامعة المنوفية كان دائماً يدعمه ويشجعه على عدم الرهبة من مواجهة الجمهور وصعود درجات المنبر وإلقاء الخطب قبل صلاة الجنائز،،مما ساعده على تجاوز تلك الرهبة.


أوضح " صابر " أنه يمتلك مكتبا خاصا فى القرية لتحفيظ كتاب الله ،وهناك إقبال شديد عليه خاصة فى الإجازة الصيفية ، حيث يفد إليه الراغبون من مختلف الأعمار بينهم المتزوجون ،وطلاب الجامعات إلى جانب الأطفال والصبية والفتيات ، حتى صار أولياء الأمور يطلبونه لتحفيظ أبنائهم من داخل وخارج القرية ،وذلك من باب قول الرسول صل الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " ويتمنى أن يتحول مكتبه لتحفيظ القرآن  إلى مركز على مستوى الجمهورية ، وأيضا الحصول على شهادة اعتماد من الأزهر أو وزارة الأوقاف للترخيص له باعتلاء المنابر لأنه تعليم عام ،وسيحاول الالتحاق بمعهد إعداد الدعاة أو المركز الثقافى الإسلامى التابع لمديرية الأوقاف بشبين الكوم للحصول على شهادة مؤهلة لذلك،وأشار إلى أن قدوته من قراء القرآن الكريم الشيخ محمد صديق المنشاوى رغم أنه لم يوفق فى تقليد صوته ، لذا يحاول انتهاج نهج مدرسة خاصة به بعيدا عن تقليد القراء الآخرين ، وأنه حصل على العديد من الجوائز المالية وشهادات التقدير لفوزه بالمركز الأول فى المسابقات المحلية وعلى مستوى الجمهورية لحفظ القرآن الكريم من قبل الأزهر والأوقاف ، ونال شرف التكريم من اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية،والمهندس أحمد سويد وكيل وزارة التربية والتعليم ومن بعض قيادات الأزهر والأوقاف ،وأخيرا تم تصعيده عالميا فى مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم وعلومه والمؤجلة حاليا بسبب جائحة " كورونا "، وجار تأهيله للمنافسة ليرفع اسم مصر عاليا على مستوى العالم الإسلامى، كما ظهر فى أكثر من قناة فضائية منها قناة الرحمة ،وكذا عبر أثير موجات إذاعة القرآن الكريم ،والتقى الكثير من علماء الأزهر والأوقاف ؛ منهم د. أحمد كريمة ،والداعية محمد حسان وشقيقه ،وكذا جميع قراء القرآن الكريم بالإذاعة والتليفزيون الذين قدموا له التوجيه والنصيحة والدعم والتشجيع.


وجه مصطفى نصيحة للشباب والفتيات بقوله : " اعط جزءا من وقتك للقرآن ليعطيك فيما بعد دنيا وآخرة ، اقبلوا على القرآن وأعطوه من وقتكم وقوتكم وصحتكم ،وبفضل الله سيعطيكم فيما بعد والله سبحانه وتعالى إذا أعطى أدهش ، فمن أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ،ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن ، ولكن للأسف بعض الشباب يقبلون على القرآن فى إجازتهم الدراسية ، فإذا انتهت تقاعدوا وتقاعسوا عن حفظ كتاب الله ويتوهمون أنه مانع لهم من تفوقهم الدراسى ،ولكن ما وجد تفوق إلا بالقرآن ، إن لم توهب القدرة على الحفظ فلا تترك القرآن ،لأن القرآن مشروع ناجح لا يعرف الفشل ، حتى لو مكثت طيلة حياتك تحفظ آية واحدة  فإن توفاك الله وأنت تحفظ فى تلك الآية ستكتب عند الله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ،وقال أمنيتى مقابلة الرئيس المؤمن عبد الفتاح السيسى الذى تعيش مصر فى عهده أزهى عصورها ، لأشكره على ما يبذله من جهود مضنية فى إقامة المشروعات القومية العملاقة فى كافة المجالات ومبادرته لتطوير الريف ،وليكون دافعا وحافزا لى على مواصلة النجاح ، كما أتمنى لقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، حيث أننى أعشقه وأعشق عمامته ،وأتمنى منح والدى ووالدتى فرصة لزيارة بيت الله الحرام ،و ارتداءهما تاج الوقار يوم القيامة بسبب رعايتهما لى ولأشقائى فى حفظ القرآن الكريم .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق