اكد دكتور طارق شوقى على انه نجح قرابة ٩٠٪ من الطلاب في أداء الامتحان اليوم وهذه النسبة توازي أكثر من النصف مليون طالب وطالبة.
واشار شوقى الى ان تعبير "سقوط السيستم" يعود على أن المنظومة باكملها لم تعمل وهذا غير صحيح بل نجحت المنظومة في اختبار اكثر من النصف مليون من الطلاب.
وقال قررت الوزارة اعتبار كل طالب حضر لجنة الامتحان وقابلته صعوبات تقنية "ناجحا" في امتحانات اليوم.
وكد على انه لا علاقة بين امتحانات الثانوية العامة القادمة وبين هذه الجولة من الامتحانات الالكترونية من النواحي التقنية وبالتالي الربط بينهما خطأ وغير صحيح.
و تم التنسيق مع الزملاء في وزارة الاتصالات وحل مشاكل تقنية أظهرتها التجربة وتم حلها جميعا.
وقال شوقى انه تم تقسيم المحافظات الى مجموعتين و"ترحيل" الجداول بينهما حتى نتفادى الضغط على شبكات الاتصالات بدءًا من الغد.
كل طالب يدخل اللجنة ومعه جهاز موبيل او يتم ضبطه يمارس الغش الالكتروني يطبق عليه القانون مباشرة وكذلك على أى عضو من الادارة التعليمية سمح بهذا.
والجدير بالذكر انه من المفيد ان نذكر ان آخر امتحانات الكترونية تمت في المدارس كانت في يناير ٢٠٢٠ قبل جائحة كورونا وبالتالي كان من الضروري اختبار الشبكات وهو ما حدث اليوم وتم معالجته لمصلحة الامتحانات القادمة والمنظومة بأكملها.
ولم نستخدم الخوادم بالمدارس لاسباب تقنية ولوجستية وسوف يتم ادخالها في الخدمة تباعا هذا العام.
وناشد الوزير اولياء الامور والطلبة برجاء ان نتعامل جميعا بهدوء لان الوزارة تبذل جهدا هائلا لاتمام الامتحانات اثناء جائحة اوقفت العالم كله وتقوم بعمل كل ما يمكن لخدمة ابنائها الطلاب ولن نسمح بضرر طالب واحد.
ولنتذكر جميعا ان هناك الكثير من المتربصين بالدولة المصرية والتعليم المصري واللذين يسارعون لاثارة البلبلة والمخاوف أملا في إيقاف مسيرة التطوير.
اترك تعليق