قال الدكتور أحمد وسام مدير إدارة البوابة الالكترونية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:
هذا الحديث الغرض منه حث الناس على عدم التسرع في الطلاق وقد جاء في القرآن الكريم آيات جعل فيها الله سبحانه وتعالى الطلاق هو اخر الحلول عند حدوث أي مشكلات في العلاقة بين الزوجين ويكون الطلاق بعد استنفاذ كل مراحل الصلح ..
والمرحلة الأولى هي ان يتراضى الزوجين فيما بينهما وهو ما جاء في سورة النساء الآية رقم 128 ((وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)).
أما المرحلة الثانية فهي ان يتدخل طرف اخر من اهل الزوج او الزوجة بشرط ان يرضى به الزوجين وقال الله سبحانه وتعالى عن ذلك في كتابه العزيز ((وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)) الآية 35 سورة النساء
وفي المرحلة الثالثة يكون الطلاق هو نهاية المطاف وهو ما جاء في سورة النساء فقال الله عز وجل ((وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا)) الآية 130 سورة النساء
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على اسئلة المواطنين.
اترك تعليق