لامرأة...
تتمنى أن تنشر في الشرفات
عصارة صرخات الأمس،
وللفجر؛
إذا يتسحّب من بوابتها السفلية،
لا يترك في فخذيها بصمات؛
تخجلها حينا
أو تضحكها حينا آخر،
أو ترميها في الأعراف،
أقول سلامًا.
وسلاما..
لقميص- أحمر كيادٍ-
يتحسس صدقًا من إخوة يوسف،
ويزيح الحُجْبَ عن الغُيّابْ.
لفتى قروي؛
يحلم أن يصبح فرَّانًا،
ويقيد أصابعه العشرة شمعًا؛
كي ينضِجَ أرغفة،شققها الوجد،
ويطعم منها روح امرأة؛
تتهجى فقه أنوثتها،
تصعد لله بلا أسبابْ.
لأصابع يده اليسرى؛
القابضة على وادي النمل،
إذا ما النملة قالت: نرجو أن ندخل مسكننا.
يضحك-في لا وعيٍ- و يردد:
" ماذا لو دبَّت رُوح الله
بكل العادات السريات- الملقاة- بكل مراحيض العالم؟
من يتبنّاهمْ؟
من يتبنى في المحكمة قضية مَطّ الكرة الأرضية؛
كي يجدوا فيها زاوية تحملهمْ؟
من يدفع تعويضا صحيًّا لعظام الآباء؟
ومن يقتصُّ من الآباء؛ لخدشهمُ الأنثى عمداً،
حتى لو ذابوا في جمرات عذوبيتهم، أو عانوا من ضيق الشهقة، لو كانت من خرم البابْ؟!!
آه لو يتبعني خطوي؛
أن أمشي في الخِمسان
بلا واقٍ قَبَليٍّ،
أتأمل -في الماء المدلوق على وجه الشارع- رائحة الصابون الورديِّ؛
لعلّ الشارع يخبرني:
كيف انتصرتْ،
كيف انكسرتْ،
كيف انحدرتْ،
صاحبة الماء- تجاه الماء- بغير حجابْ؟!
أو يرسل نهدَيَّ امرأة-تتهوى في الشرفات- لخطوي.
آنئذٍ...
أقسم أنْ سأعلمها فقه الحربْ
أعلمها الحكمة في بطء الضرب،
و أسوق مثالًا،
و أصوِّب فوهتي في خندقها
،في صمتينا،
و أقول: سلامْ.
اترك تعليق