
قال نقيب الصيادين، أن الصيادين السبعه الذين تم الإفراج عنهم من أبناء مركز البرلس، قد سافروا منذ عام ونصف للعمل بمهنه الصيد بمدينه سرت الليبيه، وتم إلقاء القبض عليهم منذ أكثر من شهرين أثناء قيامهم بالصيد فى منطقه مخالفه للصيد داخل مياه البحر المتوسط داخل الشواطئ الليبيه، وتم إحتجازهم ومركب الصيد الخاصه بهم (السراج) ، ونجحت وزاره الخارجيه المصريه فى الإفراج عنهم ومركب الصيد الخاصه بهم.

أضاف شرابى، أن الصيادين السبعه المفرج عنهم، هم جمعه محمد خليل وحسن محمد عبد الرحمن وحماده حسن على وأحمد رمضان حسن وجمال محمد عبدالسلام وعبد الجيد محمد عطيه وحسن على السماحى، وجميعهم متزوجين وأصحاب أسر ولامورد للرزق لهم سوى مهنه صيد الأسماك،ويقدم أبناء مركز البرلس والمحافظه جميعا وافر الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسى ووزاره الخارجيه المصريه والقنصلية المصريه بليبيا على هذا المجهود الكبير الذى أثلج صدور أسر الصيادين المحتجزين داخل ليبيا منذ شهور، بعد أن كانت حياتهم معرضه جميعا للخطر الشديد وفقد أهاليهم الأمل فى عودتهم سالمين، ولولا تدخل القياده السياسيه والرئيس عبدالفتاح السيسى فى الوقت المناسب لما عادوا لنا أحياء.
أشار شرابى، تم القبض عليهم غرب مدينة سرت ب30 ميلا بحرى, وتم حجزهم بأحد السجون لمدة 25 ثم تم ترحيلهم أحد السجون ببنى غازى، وتم الإفراج عنهم جميعا بعد حجز منذ أكثر من شهرين، بعد دفع غرامه ماليه 35 الف دينار ليبى.

اضاف: ونناشد اللواء جمال نور الدين محافظ كفرالشيخ والمحاسب السيد مسلم وكيل وزاره التضامن الإجتماعى بالمحافظه، صرف مساعدات وإعانات ماليه عاجله لأسر الصيادين السبعه، حتى يستطيعوا مواجهه ظروف المعيشه الصعبه، حيث أن الصيادين السبعه المحتجزين وتم الإفراج عنهم، لامورد رزق لهم سوى العمل بمهنه الصيد الذين توارثوها جميعا أبا عن جد.
اترك تعليق