بقلم - احمد خليفة
مدرس لغة عربية بجده
على باب ضريح سيدنا الولي
البت فاطنة وامها
واقفين بدستة شمع شايلاه ف كمها
على راسها شايلة مشنة فيها حنة لشعرها
حتحني بيها يدها
تضرب على الباب الحديد
وتحني بالحنة الضريح
وتقول ياشيخ الأوليا عندك دوا؟
أنا قلبي بالوجع انكوى
أنا دقت مر الصبر والجسم اتشوى
مابقتش انام الليل
والفكر ليله طويل
ندرن عليا ياشيخ لو ينصلح حالي
لأغني بالمواويل
وادبح على بابك خروف تحت الضريح
# على باب ضريح سيدنا الولي
واقف هناك راجل عجوز
واقف ولاوي ألف بوز
بيقول بخنقة ف نبرته:
ماخلاص يا شيخ! حل البلاوي اللي ف دماغي
ولا انتهيت والوعد لاغي
قلبي انفطرعشت الخطر ولا عادش نقطة من المطر
ندرن عليا يا ولي
لو همي مني ينجلي
لأكون دابحلك فرختين
وكمان مولع شمعتين
وأحطهم جوا الضريح
# على باب ضريح سيدنا الولي
درويش يغني يقول مدد
يا ولينا وألفين مدد
أغنيته طول سهرته لاجل اما يجمع قرشينات
واهو كلهم حبة آهات
وكإنها ف حب المقام
وكإنها توزع كلام
وكإنها رؤية ف منام
سايبة الفلوس تحت الضريح
# على باب ضريح سيدنا الولي
واقف هناك شارد وسارح من زمن
بياع بسيط بيبيع سميط شكله من البرد اتعجن
مش عاجبه حاجة من العبيد
ولا مقتنع بوليهم ولا بالحديد
وقف الجريء وبعلو صوته يقولهم:
ده حرام ياناس ويهزهم
ويروح على باب الضريح ويشدهم
بس العبيد مسكوه كإنه عدوهم
من كتر قسوة ضربهم
دمه انسكب ع الأرض ميت مش جريح
قربان مقدم م العبيد لوليهم صاحب الضريح
اترك تعليق