طالب الصحفي بسام عبد السميع، الأجهزة المختصة في مصر والدول العربية بمراجعة ملفات مشاهير الربيع المكذوب وكشف كل الأوراق دون الخوف من أي دولة أهلتْ هؤلاء العملاء، معرباً في كتابه الجديد “أوقفوا هذا الرجل - شفرة المؤامرة على مصر “ الصادر عن دار الجمهورية للصحافة، عن اعتقاده بأن المراجعة والفحص الأمني ستفضي إلى الأدلة الدامغة على تورط مشاهير الربيع المكذوب في أعمال ضد الأوطان.
كما ناشد الأجهزة المختصة بالأمن القومي في مصر بمراجعة ملفات من سافروا إلى أميركا أو تلقوا دورات تدريبية إعلامية أو حقوقية أو مجتمعية أو اقتصادية خلال فترة العشرين عاماً الماضية، سواء كان السفر من مصر أو من دول أخرى يقيمون فيها، مشيراً إلى أنه جرى تنفيذ هذه الدورات في عواصم عربية وأخرى أوروبية، وأن الأجهزة المختصة ستعثر على أدلة دامغة تكشف الكثير من الأحداث والأخطار المقبلة ضمن خطة المؤامرة لمرحلتها الثانية!!.
(2).jpg)
كما طالب الكاتب الصحفي بسام عبد السميع بمراجعة ملفات مشاهير الدعم الإسلامي في أوربا، والذين صنعت لهم الصهيونية تاريخاً زائفاً، وتم تأهليهم على مدار سنوات ليعودوا إلى دولهم، ويتم تكليفهم بالعمل في مواقع مؤثرة في صناعة القرار والاطلاع على توجهات تعامل مصر مع المؤامرات الحالية، فيحققون الأجندة الموضوعة سابقاً، إما بتسريب خطط مصر لمواجهة المؤامرة أو بتسهيل الأبواب لمزيد من الخراب.
كما قدم المؤلف رصداً شاملاً لمنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان عبر أعضاء سابقين في هذه المنظمات، ودور قطر في تأسيس المراكز الحقوقية ومراكز الدراسات الاستراتيجية وبرامج تأهيل الشباب العربي وآليات تجنيد الشباب.
وأشار إلى أن الأصابع الصهيونية على 4 آلاف منظمة داخل 43 دولة أعضاء في شبكة "آناليند"، مقدماً أدلة على أن منظمات المجتمع المدني تشكل أدوات للحروب العصرية وصناعة الفوضى.
وتناول الكاتب الأوضاع في إيران وتوقعات الصراع بعد رحيل خامئني وقائمة الاستهداف العسكري الأميركي المحتمل ضد إيران تتضمن قواعد بحرية.
وبحسب الكاتب، أدى ظهور الرئيس السيسي على مسرح الأحداث بتحويل مصر من السير بقوة إلى الهاوية خلال عامي 2011 و2012، إلى وقف نزيف السقوط وبناء حائط سد منيع قادر على إسقاط بعضاً من مخططات التآمر.
وأضاف أن ما فعله السيسي في مصر شكل حالة من الصدمة أصابتْ المتآمرين بالجنون ودفعتهم إلى الإعلان بكل جرأة عن مخططهم بدءاً من لعبة السدود في إثيوبيا عبر الصهيونية، والتدخل في ليبيا، وإحداث اضطرابات في البحر المتوسط، ودعم وتمويل جماعات مرتزقة في سيناء لإحداث عمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة، وقيام وسائل إعلامية مأجورة ببث الشائعات وفي مقدمتها قناة الحظيرة والخنزيرة تحت زيف المهنية والمصداقية، وتجنيد عدد من الخونة والمرتزقة بنشر أكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصناعة ملفات أزمة مثل حلايب وشلاتين.
وقال :" زاد من فزع وجنون المتآمرين تصاعد شعبية الرئيس السيسي، والعشق الوطني رغم الآثار السلبية على معيشة شريحة كبيرة من المصريين نتيجة الإجراءات والإصلاحات الاقتصادية، التي تم تنفيذها وأدت إلى تفاقم حالة الغلاء المعيشي".
كما أدت الضبابية بعدم القدرة على معرفة كيفية تعامل السيسي مع الأحداث والمؤامرات الموضوعة إلى مزيد من الصدمة والتخبط لدى كل المخططين للتآمر وخاصة معاهد برامج المحاكاة لشخصيات رؤساء الدول وخاصة في الاستخبارات الأميركية والموساد.
وقال المؤلف :"يعد السيسي حالة مصرية وطنية عربية بلغت قمة العطاء والتضحية مع اليقظة الدائمة ورفع حالة التأهب القصوى للتعامل مع كل المتغيرات المتوقعة والمفاجئة، وانعكست شخصيته على أداء الحكومة ومجريات الأحداث في مصر".
ومن الجدير بالذكر، أن الكاتب أصدر مؤخراً كتاب حول سد النهضة تحت عنوان "رسالة النيل إلى السيسي"
كما أصدر الكاتب أول كتاب عن موسم الحج للعام الجاري تحت عنوان "الحج الاستثنائي" ومستعرضاً جهود المملكة العربية السعودية في إقامة شعائر الحج رغم الجائحة “كورونا”.
كما أصدر خلال الربع الثالث من العام الجاري أول رواية تسجيلية لتجربة ذاتية خلال المعايشة مع فترات الحظر وانتشار الجائحة كورونا بعنوان "مسافر في زمن المنع" في عمل إبداعي روائي يختلط فيه التصوف بالواقعية والتحليل بالوقائع مع إرهاصات وتنبؤات ورصد لمشاهد جرت خلال ذروة الجائحة في النصف الأول من العام 2020.
كما أصدر مطلع الشهر الجاري رواية “ صرخة 2020 “، وتناول فيها تنبؤات تغير النظام العالمي وتفتت أمريكا ورحيل ترامب وقدرة روسيا على تعطيل النظام الأمريكي بالسيطرة على المنطقة العربية .
اترك تعليق