استكمالا لمشروع (تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمجتمعات المحلية بشمال سيناء ) ضمن مبادرة ( دعم العاملين فى القطاع الصحى بمدينة العريش ) ، قامت مؤسسة الشجرة للتنمية والفن بتنفيذ المرحلة الثانية من نشاط ( الدعم النفسي للقطاع الصحى بالفن )
حيث تم تنفيذ المرحلة الاولى من النشاط برسم أول جدارية فنية تدعم القطاع الصحى بمدينة العريش أمام بنك القاهرة . حيث أن هذه الجدارية الثانية من نوعها فى المحافظة ، تم تنفيذ الجدارية أمام بنك مصر الكائن أمام مقر رئاسة مجلس مدينة العريش بالشراكة مع جمعية تنمية المجتمع بالجورة ، نفذت الجدارية خلال خمسة أيام عمل مكثف على إجمالى مساحة 60 متر ،
كأكبر جدراية فنية فى شمال سيناء يعتبر هذا النشاط كأخر نشاط لختام أنشطة المبادرة التى أطلقتها مؤسسة الشجرة بالشراكة مع جمعية تنمية المجتمع بالجورة منذ شهر مايو الماضى بحضور معالي الوزير رئيس جامعة العريش الدكتور حبش النادي، والأستاذ صلاح المالح مدير بنك مصر ومجموعة من موظفي بنك مصر، و الاستاذ أشرف المشرحاني مدير عام مديرية الثقافة،
استاذة احسان الغالي المجلس القومي للمرأة، دكتورة سهام جبريل المجلس القومي للمرأة، استاذة سناء عبيد المجلس القومي للمرأة، والاستاذ عمر زايد ممثلا عن جمعية تنمية المجتمع بالجورة، والاستاذ محمد صلاح من مكتب التثقيف الصحي بمديرية الشؤون الصحية، ودكتور مصطفي المالح من كلية تربية رياضية، استاذ محمود حنفي من مديرية الثقافة ،
استاذ محمد شبل مدير المركز الاعلامي لمجلس مدينة العريش محمود الكاشف رئيس مجلس امناء ادارة العريش التعليمية تم الكشف عن أكبر جدارية فنية بمحافظة شمال سيناء.
حيث قام بتنفيذ ورسم الجدارية الأستاذ أحمد السيد سليم معلم خبير ب التوجية التربية الفنية بإدارة التربية والتعليم والأستاذة دنيا علي السيد معلمة تربية فنية بإدارة التربية والتعليم،، وقد قام بالمشاركة فالرسم والتنفيذ مجموعة من الأطفال الداعمين للفكرة وايمانهم بدور الجيش الأبيض حضر مجموعة من المسؤليين والضيوف وشاركت فى الرسم تعبيرا عن دعمهم للمؤسسة والعمل المدنى فى المبادرات المجتمعية التى تنفذ على أرض مدينة العريش
الاستاذة سعدية محمود وكيل الوزارة التضامن الإجتماعي، والدكتور حاسم حمدي مدير إدارة التثقيف الصحي بمديرية الشؤون الصحية، الدكتور بكر سويلم مدير التنفيذي لجمعية تنمية المجتمع بالجورة صرح الأستاذ السيد العدل المدير التنفيذي للمؤسسة انه برغم انتشار التمييز بين أفراد المجتمع على أساس العرق او الجنس أو اللغة أو الدين
إلا أن إنتشار فيروس كورونا عمل على إظهر قيمة احترام المساواه بين الأفراد دون تمييز عند الإصابة بفيروس كورونا وعزز فكرة التعايش السلمى وعدم التمييز فى العالم عند اتحادهم ضد المرض والوباء على مستوى العالم وإجتماعهم لمحاربة الفيروس وإعترافهم بدور العلم والطب فى هذه الفترة الصعبة
وبأن للعلم الكلمة الأولى فالوضع الراهن . و أن للفن دور وأهمية كبيرة فى المجتمع حيث تأثيرة الفعال فى الحياة النفسية لأفراد المجتمع فهو أداة التفاهم العالمى ، حيث يشكل الفن والمجتمع علاقة تكامل فيما بينهما ولا يخلو أى مجتمع من سمات الفن لمساعدته على تغيير المجتمعات ومدى مساهمته فى رفع الروح المعنوية لكافة البشر ،
أدى ذلك إلى التعايش السلمى والتعاون والمشاركة بين مختلف أطياف المجتمع لمواجهة فيروس كورونا . أضافت الأستاذه أسماء الشعراوى مدير العلاقات العامة بالمؤسسة أن الهدف الأساسي والرئيسي للمؤسسة هو تنمية الأطفال ورفع قدراتهم على مدار أربع سنوات منذ بداية عمل المؤسسة فى إستهداف الأطفال وإستثمار مشاركتهم فى خلق جيل جديد قادر على التغيير من خلال الفن والعمل فى المبادرات المجتمعية على أرض الواقع حيث أن الأطفال الفئة المستفيدة الأولى من الأنشطة التى تقدمها المؤسسة من خلال الدعم النفسي
وعمل جلسات مهارات حياتية للأطفال ورفع قدراتهم وتنمية مهاراتهم ، كانت نتيجتها مشاركة بعض الأطفال بالفعل فى تنفيذ الأنشطة الفنية التى تنفذها المؤسسة من خلال المبادرات ، والمساعدة فى رسم وتلوين الجداريات التى تم الإنتهاء منها .
اترك تعليق