أوضحت استشارى البحث العلمى أن مجال البحث العلمى تم الاهتمام به منذ عام عام 2017 وفيه يتم الأخذ فى الاعتبار عدة نقاط أهمها أسباب المرض وأسباب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للمرض أكثر من أخرين والعوامل التى تؤثر فى استجابة المرضى للسرطان وكيفية تحسين الصحة العامة للمريض حتى بعد الشفاء.
وأضافت استشارى البحث العلمى أن أول خطوات الاهتمام بمجال البحث العلمى فى المستشفى هو إنشاء لجنة لأخلاقيات البحث العلمى للتأكد من أن كل الأبحاث التي تجرى تتبع الأسس العلمية، والأخلاقية السليمة وتم تسجيل اللجنة في وزارة الصحة وكذلك فى مؤسسة الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتابعت استشارى الأبحاث بمستشفى شفاء الأورمان أنه تم أيضًا في إطار الاهتمام بالبحث العلمي إنشاء بنك الأنسجة والعينات وهو من أهم ركائز هذا المجال، والذي نشر عنه أنه سيغير تاريخ الطب في ال10 سنوات القادمة ويتم العمل فيه بإعانة عينات أو أنسجة من المرضى الذين يجرون عمليات جراحية وهذه متاحة للباحثين بداخل المستشفى.
ولفتت إلى أنه تم الاهتمام كذلك بالأبحاث الجينية والتي توضح من لديه استعداد للمرض والعيوب الجينية الوراثية لدى عائلة المريض فيتم عمل برامج وقاية لهم مبكرة.
ودعت استشارى الأبحاث العلمية بمستشفى شفاء الأورمان إلى التبرع للمستشفى لاستكمال خدمتها تجاه مرضى السرطان وفي القريب العاجل للأطفال وضمان الاستمرار قدمًا في تطوير خدماتها بما يواكب تطورات المرض.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق