وقال عبدالمجيد، رحل إلى دار البقاء اليوم، رجل دولة عظيم، يندر الزمان أن يجود بمثله، دمث الخلق، وطني حتى النخاع، إنسان ودود، لا تغيره المناصب مهما اعتلى قمتها، متواضع، خلوق، محب للخير، والصحفيين.
وأضاف، عبدالمجيد، إن الفريق العصار، من رموز العسكرية المصرية، شارك في إدارة شؤون مصر، في فترة عصيبة تولى فيها المجلس العسكري مسؤولية العبور بمصر إلى بر الأمان، كما شارك عبر موقعه الوزاري في العبور بمصر تحديات ما بعد ثورة ٣٠ يونيو، وحتى رحيله ظل يُنجز في وزارة الدولة للإنتاج الحربي.
وأشار عبدالمجيد، إلى أن الفريق العصار كان محبًا للصحفيين، داعمًا لكل ما من شأنه تقديم الخدمة لهم سواء عبر إقامة معرض منتجات الإنتاج الحربي للسلع الاستهلاكية في النقابة، أو الموافقة على اعتماد دفعات من منتجات الوقاية والتطهير اللازمة لحماية الصحفيين وأسرهم في أزمة جائحة "كورونا"، وكذلك فعل مع كل المؤسسات التي طلبت منتجات الوزارة، ليؤدي دورًا عظيمًا إلى جانب ما قدمه للوطن من أدوار على مدار تاريخه.
وختم عبدالمجيد، أسأل الله أن يتغمده برحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
اترك تعليق