تخيل معي أنك استيقظت في الصباح الباكر؛ لتؤدي صلاة الفجر وبعض التمارين الرياضية الخفيفة، وتناولت فطورك ثم جلست في شرفة منزلك، ونسيم الفجر يداعبك ويزرع في نفسك الطمأنينة والهدوء، مع رواية أدبية وأغنية أم كلثوم -أنت عمري- وتحتسي كوباً من الشاي الأخضر.
جوٌ مشحونٌ بالسعادة وراحة البال، عشر دقائق فقط اجعلهم روتينك اليومي.
نعم أعلم أن لديك سؤالاً، لماذا كوب الشاي الأخضر بالتحديد؟ وما علاقة جلوسي في شرفة المنزل بكورونا؟
سأجيبك بالثوابت العلمية ممزوجه بأسلوب أدبي؛ ليكن ذلك عنوانك في نشر الوعي والثقافة الطبية السليمة، إن الشاي الأخضر يحتوي على مادة الثيانين، التي تمدك بالهدوء والاسترخاء، ويزيد من إنتاج السيروتونين والدوبامين، حيث يعملان على تحسين حالتك المزاجية، لكن لماذا تهتم بحالتي المزاجية؟
عزيزي القارئ، لا تنسى أن المناعة تتأثر بالحالة النفسية، وهي خط الدفاع الأول في مواجهة كورونا؛ لذلك علينا التخلص من مخلفاتنا النفسية اليومية، فالعقل كالمنزل يحتاج يومياً لإعادة الترتيب...
عشر دقائق في مملكتك الخاصة، تستمتع فيها بالحديث مع نسيم الفجر الذي يحنو عليك.
ألا زلت مكانك؟ اذهب وأعد كوب الشاي الأخضر، وهيا بنا لنفعلها كل يوم.
اترك تعليق